كلمة الموقع

تم بعون الله تعالى إعادة فتح موقعنا (الإمام المهدي والمستقبل ) بعد أن تم خرقه من قبل الوهابية نواصب العصر , وهذا يدل على ضعفهم وقلة حجتهم وعدم مواجهتنا بالحق , لذلك فهم يخافون من آهل الحق ومن كلمة الحق بسبب ضعف عقيدتهم المبتدعة , لذلك قاموا بهذا الفعل المشين , وإلا لماذا يقدموا على هكذا أفعال ؟ وذلك خوفا على أتباعهم الذين غرروا بهم طوال هذه السنين كما غرر أسلافهم السابقين من أتباع معاوية ويزيد , وقد وعد الله عزوجل المؤمنين بالنصر القريب , واليوم نشهد هذا النصر بسبب انفتاح العالم على قراءة الكتب المختلفة في العقائد , لذلك لا يبقى شيء مستور يتستر ورائه النواصب وغيرهم . (قل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا ) صدق الله العظيم , ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم……………………………………………………………………………………… اعلان :- بعد قراءة كتاب (كيف تصبح من أصحاب وأنصار الإمام المهدي (ع) بأجزاءه الأربعة عام 2011 اكتشفت اني كنت من الغافلين , ذلك لأني لم أضع في حساباتي الإيمانية مسألة الانتظار بصورة حدية , بل لم تكن قضية الإمام المهدي (ع) تشغل بالي ولم اعش حالة الانتظار اليومي وعندما توفقت لقراءة هذا الكتاب بنسخه المطبوعة والقليلة وقفت وقفة تأمل وتيقنت أن أعمالي السابقة كانت هواء في شبك لأنها كانت خالية من عقيدة الانتظار والاستعداد , متأسفاً على ما مضى وتهيأت للمستقبل ودبت روح الأمل والتفاؤل في حياتي الإيمانية من جديد وأصبحت اعمل وأتوقع ظهور الإمام المهدي (ع) بكرة أو عشية كما أمرونا أهل البيت (ع) بذلك . وبذلك يكون هذا الكتاب قد غير حياتي بشكل تام وأحسست بعدها بطعم الإيمان وشعرت بلذة الانتظار وصدق العبودية والإخلاص لله عزوجل ولمحمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين , ولهذا قررت فتح هذا الموقع ((الإمام المهدي والمستقبل )) ليكون نافذة للمؤمنين وللمنتظرين العشاق للإمام المهدي (ع) من خلال هذا الكتاب القيم جدا ًوالذي فتح عقلي وعقيدتي على كثير من الأمور التي كنت اجهلها على الرغم أني لم اعرف صاحب هذا الكتاب وإنما عرفته كما هو عرّف نفسه بأنه (احد خدمة أهل البيت (ع)) واكتشفت بعدم ذكر اسمه حكمة عظيمة …. وقد وجدت بعض الأشخاص لاتشتري هذا الكتاب لعدم وجود اسم المؤلف عليه فعلمت بغباوة هؤلاء وجهلهم وعبادتهم للأشخاص دون الأفكار ووجدت بعضهم يسيء الظن بالكتاب من دون قراءته والاطلاع عليه ومراجعة مصادره فعلمت أن هؤلاء أكثر جهلا للحق وغير منصفين …..ومن خلال هذه الفئة وتلك علمت يقينا ان قراءة هذا الكتاب والاطلاع عليه من التوفيقات الإلهية ومن الحظوظ المعنوية , فشكرت الله وحمدته على ذلك ………………………………………………………………………………………………………………………. الضوابط لمعرفة الأصحاب عن غيرهم من المدعين : – وهنا يجب التنبيه إلى عدم الانخداع وراء المدعين بالمهدوية أو المشتبهين الذين تلبس عليهم الأمر واليك هذه الضوابط لمعرفة الأصحاب عن غيرهم من المدعين والمنحرفين : الضابطة الأولى: إن الأصحاب والأنصار قلة قليلة من كل بلد أو مدينة فمثلاً كالبصرة فإن عدد الأصحاب منها اثنان فقط على الرغم إن سكان البصرة يتجاوز الثلاث ملايين فعند ظهور الإمام الحجة عليه السلام فإنها لا تجود إلا بهذا العدد القليل جداً . الضابطة الثانية : إنهم غير مشهورين بين الناس ولا يعرف بعضهم البعض لذلك تقول الرواية عندما يجتمعون في مكة أو المدينة يتصرفون تصرف واحد كأنهم رباهم أب واحد وأم واحدة . وهذا دليل على إنهم قبل هذا التجمع لا يعرف بعضهم البعض الآخر وإنما اجتمعوا في هذا المكان نتيجة وصولهم هذا المقام العالي من التوحيد وبأمر الله عز وجل وبأمر الإمام روحي فداه . * ففي البحار ( … فيجمع الله له أصحابه ألـ (313) رجلاً فيجمعهم الله على غير ميعاد قزع كقزع الخريف ثم تلا قوله ( فاستبقوا الخيرات أينما تكونوا يأتي بكم الله جميعا ) فيبايعونه بين الركن والمقام ومعه عهد رسول الله صلى الله عليه وآله ) / البحار 52 / 305 . الضابطة الثالثة : إن هؤلاء الأصحاب ليس لهم أتباع وان وجد لأحدهم أتباع فهم لا يتجاوزون الأحد عشر ( العصبة ): ولذلك ورد في بعض الروايات عند ظهوره عليه السلام يهب إليه من كل حي واحد أو اثنين أو ثلاثة . * فقد ورد في الحديث الشريف عن الإمام الصادق عليه السلام قال : ( يقبل القائم في خمس وأربعين رجلا من تسعة أحياء من حي رجل ومن حي اثنين ومن حي ثلاثة ومن حي أربعة ومن حي خمسة ومن حي ستة ومن حي سبعة ومن حي ثمانية ومن حي تسعة ولا يزال كذلك حتى يجتمع له العدد ) / البحار 52/ 309 . وهذا الحديث يبين تقاطر هؤلاء الأصحاب من مختلف الأحياء إلى الإمام الحجة عليه السلام وانه يدل على إن الخمسة وأربعين رجلا غير مجتمعين مع بعضهم إلا عند قيام القائم عليه السلام وإنهم كانوا متفرقين في الأحياء المختلفة مما يؤكد لك إن الاجتماع والكثرة والالتفاف حول شخصية معينه قبل الظهور هي دعاوى لا حقيقة لأصحابها أن ادعوا أنهم من الأصحاب . الضابطة الرابعة : إن قسم من هؤلاء الأصحاب أو حتى الأنصار لا يعرف حتى نفسه انه من الأصحاب أم لا وكما سمعت من خلال البحث السابق من الكتاب ، نعم قد تكون معرفتهم في ليلة الظهور المبارك مثلهم كمثل الحر بن يزيد الرياحي . الضابطة الخامسة : إنهم لم يعلنوا على الإطلاق إنهم سفراء للإمام المهدي عليه السلام : أي إنهم لم يعلنوا أنهم يتلقون الأوامر من الإمام مباشرة أو إنهم يجمعون له الأنصار بل بالعكس كما سمعت من الضوابط السابقة بأنهم غير مشهورين وغير معنيين بجمع الناس من حولهم لأجل الإمام روحي فداه لأن أمر الأصحاب وحتى الأنصار إنما أمرهم أمر الهي وصفاتهم صفات إلهية وهم من الأسرار الإلهية فلا احد منهم يُعرّف نفسه للآخرين كما إن الأصحاب والأنصار تم تمحيصهم وابتلائهم من قبل الله عز وجل ومن ثم من قبل الإمام المهدي روحي فداه فليس أي كان يكون في جيشه أو يصبح احد أصحابه وكما سمعت قبل قليل إنهم من مناطق شتى في دول مختلفة يجمعهم الله عز وجل في ليلة واحدة هذا بالنسبة للأصحاب ، أما الأنصار فيجمعهم الله فيما بعد ويلقي الله عز وجل في قلوبهم روح الإيمان التي توقظهم وتربطهم بالإمام روحي فداه وبأصحابه فيتعلقون بالإمام وبأصحابه نتيجة إيمان القلوب ونورها الكاشف عن الحقيقة .

    الضابطة السادسة : إن أسمائهم مسجلة عند الإمام روحي فداه : فهم بالتأكيد ...

أكمل القراءة »

مركز الكتب للتحميل المجاني