{الإمام المهدي والمستقبل}


موقع الإمام المهدي والمستقبل
   Who is the Egyptian in the last decade       الضوابط لمعرفة الاصحاب عن غيرهم من المدعين       تعزيه       بحث حول الارادة الالهية       يطلب هذا الكتاب       من هو المصري في آخر الزمان       تركيا ماقبيل الظهور وبعده       احداث الرمادي والتمهيد للسفياني       الإمام المهدي والمستقبل - التعريف بهذا الموقع       كيف تصبح من اصحاب وانصار الامام المهدي(ع)    
 

     القائمة الرئيسية

 
 

     البرامج الاضافية

  • خريطة الموقع
  • أفضل 10
  •  
     

         محرك البحث





    بحث متقدم
     
     

         أهم الاخبار

  • Who is the Egyptian in the last decade
  • الضوابط لمعرفة الاصحاب عن غيرهم من المدعين
  • تعزيه
  • بحث حول الارادة الالهية
  • يطلب هذا الكتاب
  • من هو المصري في آخر الزمان
  • تركيا ماقبيل الظهور وبعده
  • احداث الرمادي والتمهيد للسفياني
  • الإمام المهدي والمستقبل - التعريف بهذا الموقع
  • كيف تصبح من اصحاب وانصار الامام المهدي(ع)
  •  
     

         تسجيل الدخول



    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك
     
     

         إحصائيات

    عدد الاعضاء: 46
    مشاركات الاخبار: 10
    مشاركات المنتدى: 2
    مشاركات البرامج : 68
    مشاركات التوقيعات: 0
    مشاركات المواقع: 3
    مشاركات الردود: 8
     
     



    الامام المهدي والمستقبل » مركز التحميل » مركز الكتب /كيف تصبح من اصحاب وانصار الامام المهدي(ع)


    معلومات عن البرنامج
    اسم البرنامج: كتاب كيف تصبح من اصحاب وانصار الامام الامام المهدي (ع)/مستل
    الحجم: 34ك
    مرات التحميل: 205
    الأصوات: 0
    التقييم:
    تاريخ الإضافة: الأربعاء 25-07-2012 10:47 صباحا
    صلاحية التحميل للأعضاء والزوّار
    الوصف: كتاب مهم جدا
    المقدمة
    إن الفرد المؤمن الموالي لأهل البيت عليهم السلام السائر على نهجهم المعترف بولايتهم يجب أن يحمل أمانة الولاية لهم بكل أبعادها وحسب ما يمكنه الله عز وجل في ذلك كل وطاقته ...
    نعم أخي الموالي إن الحب والاعتراف بهم كسادة البشر خصهم الله عز وجل بذلك هذا شيء جيد ولكن حمل رسالتهم وإنتظار قائمهم ليل نهار هذا هو الأهم وهو الواجب علينا في عصر الغيبة الكبرى ...
    أن توطين النفس لحمل هذه الرسالة الإلهية إلى العالم لهو من الواجبات المقدسة وهو تشريف وتكريم ألهي لأهل الولاية لأن الفتح العالمي سيكون من خلال هذه الثلة المؤمنة التي بقيت ثلة محافظة على الإسلام المحمدي الأصيل لتكون مستعدة في لحظة من الزمان لتقدح كلمة الحق والعدل في ربوع هذا العالم الذي يأن تحت وطأة الفقر والجوع والظلم والتعسف بكل أشكاله .....
    إن الله سبحانه وتعالى ذخر لتلك اللحظة قائداً ألهياً معصوماً هو خاتم الأوصياء الإمام المهدي محمد بن الحسن العسكري بن الإمام علي الهادي بن الإمام محمد الجواد بن الإمام علي الرضا بن الإمام موسى الكاظم بن الإمام جعفر الصادق بن الإمام محمد الباقر بن الإمام زين العابدين علي بن الإمام الشهيد الحسين بن الإمام علي بن أبي طالب عليهم أفضل الصلاة والسلام...
    ما هو الواجب عليك كشيعي وأنت في عصر الغيبة الكبرى:
    بعد أن عرفت بوجود إمام زمان لك حاضر وناظر ينتقل بيننا يحمل همنا ويرعانا ويدفع البلاء عنا بطرق مختلفة ألا أنه مأمور من الله سبحانه بعدم ظهوره جلياً معلناً بهويته فهو عليه السلام أيضا ينتظر من مولاه عز وجل الأمر بظهوره . ذلك الأمر الذي يخضع لحكمة الباري عز وجل وهو أدرى بالوقت المعلوم .. فالإمام روحي فداه .. هو بقية الله عز وجل في أرضه ومدار حكمته وعنايته ولولاه لساخت الأرض بأهلها ... فهو الذي إذا رفع يديه إلى خالقه دفع  به المحذور .... انه الخطة الإلهية في هذا الكون العجيب أنه عليه السلام من أسرار الله عز وجل في خلقه ....
    ترى ما هو واجبنا تجاهه ؟
    نعم إن واجبنا لكبير بعد أن عرفنا أنه بقية الله عز وجل حتى في الأحاديث عند ظهوره أن المؤمنين يؤدون أليه التحية بقولهم ( السلام عليك يا بقية الله في أرضه)
    وقبل البدء بالجواب لابد من هذه التأملات بصورة عامة :-
    التأمل الأول :
    سبحان الله شاء الله عز وجل أن لا يخلو زمان من وجود حجة أما قائما مشهوراً أو خائفاً مستوراً وهذا من الحكمة الإلهية اذ لابد من وجود ولي من أوليائه في كل زمان ولا يخلو زمان من الحجة .. وهذا الحجة عليه السلام  يقوم بتكليف الهي مرة خاص بينه وما بين ربه أو عام بينه وربه وعامة خلقه كل حسب تكليفه . فحتى في العصور الجاهلية او السابقة كانت الحجج الإلهية قائمة ...
    وهنا يتبادر إلى الذهن أنه لابد من وجود أنسان إِلهي يعبد الله لا يعصيه طرفة عين اذ لو تسأل نفسك هل يوجد إنسان مؤمن لا يعصي الله طرفة عين في هذه الكرة الأرضية ويعبد الله حق عبادته ومتعلم بعلم الله عز وجل ؟ فتأمل ذلك  ...
    التأمل الثاني :
    هناك شخص وهو من أولياء الله عز وجل وهو العبد الصالح ( الخضر ) عليه السلام ظهر في عصر نبي الله موسى عليه السلام في قصته المعروفة في سورة الكهف وهذا الرجل الإلهي الذي عاصرالنبي موسى عليه السلام والى يومنا هذا والى آخر يوم من الدنيا فهو حي يرزق يعمل  بتكليف إلهي خاص يعمل به مع الانبياء ومع الائمة المعصومين عليهم السلام ويعمل به الآن مع مولانا صاحب الزمان عجل الله فرجه الشريف .. فتأمل بالحكمة الالهية والتخطيط الالهي الخاص ببعض الأفراد من البشر .. وكذلك ورد ايضا أن هناك النبي ألياس موجود حي يرزق . وكذلك روح الله المسيح الذي هو موجود في السماء والذي ينزل عند ظهور مولانا صاحب الزمان فتأمل ذلك ...

    التأمل الثالث :
    إنّ الشيعة في عصر الائمة عليهم السلام . كان أئمتهم ظاهرين معروفين بالنسبة لشيعتهم وخواصهم اذ يلتقون بهم ويسمعون أحاديثهم ويروونها عنهم .. حتى وصل الامر الى مولانا الحجة صاحب الزمان كان في التخطيط الألهي والحكمة أن يتوارى عن أنظار شيعته وخواصه فحدثت الغيبة الصغرى والكبرى التي نحن نعيش بها .وقد ورد في الحديث الذي رواه الصدوق في أكمال الدين عن الأمام علي بن الحسين عليه السلام في حديث له عن المهدي ( عليه السلام ) : إن أهل زمان غيبته القائلين بإمامته والمنتظرين لظهوره أفضل من أهل كل زمان لان الله تبارك وتعالى أعطاهم من العقول والأفهام والمعرفة ما صارت به الغيبة عندهم بمنزلة العيان وجعلهم في ذلك الزمان بمنزلة المجاهدين بين يدي رسول الله بالسيف . أولئك المخلصون حقاً .. والدعاة الى دين الله سراً وجهراً وكذلك أيضا ما رواه الصدوق في الإكمال عن الامام الحسين بن علي عليهما السلام أنه قال في كلام له عن الامام المهدي ( عليه السلام ) : له غيبة يرتد فيها أقوام ويثبت على الدين فيها آخرون ويقال لهم : متى هذا الوعد إن كنتم صادقين أما أن الصابر في غيبته على الأذى والتكذيب بمنزلة المجاهد بالسيف بين يدي رسول الله وآله الطاهرين الاخيار.


    التأمل الرابع :
    وتبعاً للتأمل الثالث اقول ليت شعري هل نحن المقصودين في الحديثين السابقين من المنتظرين الحقيقين والذي نعيش مع أمام زماننا الغائب كأمام ظاهر مراقب لاعمالنا.. نراه عن كثب .. نشعر بملاحظاته ... نرى ألطافه ... نحس به .. ترى هل نعطيه إهتمامنا من المراقبة والأخلاص والذكر الوجداني والظاهري .. ترى هل نحن من أولئك المخلصون حقاً .. والدعاة الى دين الله سراً وجهرا ..
    التأمل الخامس :
    أن الفرد المؤمن يكفي أن يكون مخلصاً لله عز وجل في أعماله متقياً محتاطاً في جميع أموره يحب المعروف ويعمل به ويكره المنكر ويجتنبه وينهى عنه وهكذا ديدنه طول حياته مع أنه يعترف بوجود الامام الحجة عليه السلام إلاّ إنّه لا يذكره ولا يفكر به ولا يعمل لأجله هل يكفي هذا ... نعم إذا كان هذا الحال قد يكفيه في درجة واحدة من الدرجات الكثيرة ذلك لانه لايعد من المنتظرين وإن كان يدخل في ولاية الائمة عليهم السلام لأنه مقصر أمام مولاه وسيده صاحب الامر الحجة بن الحسن روحي فداه ذلك لأنه  لو كان منتظراً حقيقياً لعمل على تأدية واجبه تجاه إمامه وهو العمل بتوجه نحو صاحب الزمان اذ العمل  وإن كان خالصاً لله عز وجل لكنه فاقد روح هذا العمل وقبوله أذ الفرد المؤمن الموالي الباعث من عمله هو خدمة سيده ومولاه وإلا فلا يكون للعمل أية قيمة روحية ...
    التأمل السادس :
    تبعاً للتأمل السابق إن الذي لا يلتفت من الشيعة الى إمام زمانه و لا يعد نفسه لقدومه ولا ينتظره صباحاً ومساءاً ولا يخطر بباله إلا ما شذ وندر فهذا لا يختلف تقريبا عن المخالف لمنهج أهل البيت عليهم السلام من أتباع بني أمية والخلفاء ...
    إن من الفروق الكبيرة التي بيننا وبين أولئك القوم هو أننا نعيش لحظة بلحظة مع إمام زماننا ونتوقع ظهوره .. وأنه حي يرزق يجوب الارض شرقاً وغرباً ومطّلع على ألامور التي تجري من حولنا وهو عالم بأفعالنا وأقوالنا وأعمالنا وأن الملائكة تتنزل عليه ليلة القدر وهو الذي يمضي على الأرزاق والقضايا والأقدار في تلك الّليلة المباركة بطريقه الخاص ... إلا أنه عليه السلام ينتظر أمر ربنا عز وجل كما نحن ننتظر أيضاً ... كما أن اعمالنا تعرض عليه في الأسبوع مرة أو مرتين حسب ما ورد في الأحاديث فهو عليه السلام لا يعزب عنه شيئ من أخبارنا .. كما جاء ذلك عنه عليه السلام في رسالته المعروفة للشيخ المفيد ( قدس ) :
    ((.... فإنا نحيط علماً بأنبائكم ولا يعزب عنا شيئ من أخباركم ومعرفتنا بالذل الذي أصابكم .... إنا غير مهملين لمراعاتكم ، ولا ناسين لذكركم ، ولو لا ذلك لنزل بكم اللأواء ، واصطلمكم الأعداء .... )).

    التأمل السابع :
    لماذا هذا الإختلاف بين الناس على أساس طاعة الله عز وجل فبعضهم ينكر وجود الباري وبعضٌ يعبده عن طريق المسيحية وبعضهم عن طريق اليهودية وبعضهم وبعضهم ... هل يترك ربنا الناس في صراع مستمر الى يوم القيامة وقد استمرت البشرية ردحاً طويلاً من الزمن من يوم الخليقة الأول الى يومنا هذا فلم يشهد لنا التأريخ أن الكرة الأرضية الصغيرة في هذا الكون ان الناس الذين عليها عبدوا الله عز وجل حق عبادته وأطاعوه حق طاعته .... أن ذلك اليوم سيأتي حتماً الذي تصل به البشرية الى تطبيق قوله تعالى:
    (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ)  الذاريات / 6
    والى قوله تعالى: (لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ)). 
    إنه اليوم الموعود لقائد موعود ولثلة مؤمنة موعودة ايضاً وقد أخرج القندوزي عن زرارة قال : سئل الباقر عليه السلام عن قوله تعالى: ((  وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ ) التوبه / 36 
    ((وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ )) قال عليه السلام : لم يجيئ تأويل هذه الآية . وإذا قام قائمنا بعد ، يرى من يدركه ما يكون من تأويل هذه الأية . وليبلغن دين محمد ( صلى الله عليه وآله ) ما بلغ الليل والنهار . حتى لا يكون شرك على ظهر الأرض كما قال الله عز وجل .
    وأخرج المجلسي في البحار عن المفضل بن عمر : قال الصادق عليه السلام : (( كأني أنظر الى القائم على منبر الكوفة وحوله أصحابه ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلاً عدة أهل بدر . وهم أصحاب الألوية وهم حكّام الله في أرضه على خلقه ...))
    وما أخرجه المفيد في الأرشاد في حديث عن القائم عليه السلام قال : (( ولم يبق أهل دين حتى يظهروا الأسلام ويعترفوا بالإيمان أما سمعت قول الله عز وجل :-
    ((وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ))
    آل عمران /  83  .
    وأخرج النعماني بإسناده عن هارون العجلي قال : قال أبو عبدالله عليه السلام :
    ( إنّ صاحب هذا الأمر محفوظ له أصحابه لو ذهب الناس جميعاً أتى بأصحابه وهم الذين قال الله عز وجل في سورة الانعام الاية89 ((فَإِنْ يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلاَءِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَيْسُوا بِهَا بِكَافِرِينَ)) وهم الذين قال الله فيهم (فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ ))المائدة /  7
    التأمل الثامن :
    أخي الفاضل تأمل معي في مصير كل إنسان خلقه الله عز وجل على هذه البسيطة .. كم من جيل جاء قبلنا ثم ذهب الى العالم الآخر ... كم من ظالم ومظلوم عاشوا على هذه الأرض ثم ذهبوا سوية أو بالتوالي الى ذلك العالم الذي ينتظره الجميع ( أنا وأنت ) .. نعم كم من غني وفقير كانوا هنا ثم الآن عظامهم رميم أو هباءاً منثورا كم من مالكٍ ومملوك ... كم من مترفٍ وجميل ثم أنهم الآن يرزخون تحت وطأة العذاب والجحيم أو تحت ظِلال الجنة مرتاحين ....
    نعم أنبياء وأولياء وصالحين جاءوا ليعمروا هذه الأرض بالرسالات الألهية وتطبيق حكم الله عز وجل لتعم البشرية العدالة إلا أنهم لم يكتب لهم النجاح الكامل في تطبيق اهدافهم المقدسة ...
    لماذا هذا الصراع والقتال والتزاحم بين بني البشر والكل يعلم أنه سوف يأتيه الموت وينقله الى سوء عمله وستجزى كل ُ نفسٍ بما كسبت ....
    وإذا قلنا هذه مصاديق عامة على كل البشر ... فكيف بالذين هم حباهم الله عز وجل بالنبي محمد صلى الله عليه واله وبالرسالة العظيمة ... لماذا هذا الاختلاف والصراع والتنازع وهل طبق الأسلام المحمدي بالواقع الذي جاء به أم لا ... نعم حاول أئمة أهل البيت عليهم السلام ترسيخ القيم الأسلامية وتطبيقها بمنظومتها الكاملة لكن أبى أكثر الناس ومن المسلمين أنفسهم إلا عناداً وبغضاً لمحمد وآل محمد وحسداً وحنقاً ... فأصبحوا بعد ذلك طرائق قددا .
    ....
    نستنتج مما تقدم :
    أن الشعائر الحسينية وقضية الامام الحسين(ع)
    مرتبطة كلها بظهور الامام المهدي عليه السلام والاستعداد له وتهيئة الناس الموالين لظهوره في كل الاجيال المتعاقبة من شيعة أمير المؤمنين ....
    وأكدت الروايات التي دلت بشكل قاطع على احياء الزيارات الخاصة بالامام الحسين عليه السلام وبالائمة المعصومين سلام الله عليهم كلها تدل وتشير وترتبط بصورة مباشرة بالامام المهدي الموعود روحي لتراب مقدمه الفداء ...
    ولذلك يجب ان نلفت الانتباه الى ما يلي :
    1- على كل موالي يحي شعائر الحسين عليه السلام او يذكر الحسين عليه السلام ، عليه أن يتذكر إن الإمام الحسين عليه السلام وصرخته لازالت من يحملها اليوم عنه وهو حفيده الإمام المهدي بن الحسن عليهم السلام الذي مد الله تعالى في عمره وحفظه للأخذ بثأر الامام الحسين عليه السلام وتطبيق العدالة الالهية في كل العالم .
    2- على كل خطيب حسيني أو خطيب جمعة عندما يذكر شعائر الحسين عليه السلام أو قضية الحسين بصورة عامة او يذكر فضائل الائمة أو يتكلم عن الرسول صلى الله عليه واله عليه أن يذكر إمامة المعصوم الحالي الذي أيضاً هو مظلوم وينتظر منا بذل المزيد من الطاقة في الفهم والإدراك والعمل الصالح والطاعة ...
    وعلى كل خطيب  أن يثقف الناس الثقافة المهدوية الخاصة بذكر تفاصيل الروايات الواردة عنه وعن لقاءآته مع أوليائه في عصر الغيبة الكبرى وحل مشاكلهم وغيرها . وأن يذكر الفتن المتوقعة والتي ذكروها أهل البيت عليهم السلام .
    3- العجب كل العجب بحسب ماشاهدت وسمعت أنّ كل خطباء المنبر الحسيني إلاّ ما شذّ ونَدر إنّهم يتكلمون عن قضية الامام الحسين عليه السلام بكل أبعادها ولكن ويا للأسف لم يربطوا القضية بظهور الإمام الحجة عجل الله تعالى فرجه الشريف وكأن الأمر بعيد عنهم أو ليس لهم إمام زمان منتظر صحوتهم ... اللّهم إلاّ إنّهم يذكرونه فقط (( بدعاء الفرج )) عند ختام المجلس .. والحق يقال في ذلك ...
    وإني أتسائل وأستغرب ومن حقي التعجب من هؤلاء الخطباء وإنّي لأحبهم في الله وفي الحسين . ولهم دور مهم في هذه الأيام من التوعية الدينية والتي تردف دور المرجعيات الدينيه ...
    إلاّ إنّي أقول ..
    إنّكم عندما ترسخون الأخلاق وتذكرون الظلم والظالمين وإنّ الحق لم يطبق بعد وتذكرون الناس بالآخرة وهذا كله عظيم ...
    إذن لماذا لاتذكرون على الاقل بنصف ساعة من المحاضرة أو حتى بربع ساعة عن الإمام المظلوم الغائب الحاضر !
    أوليس الامام المهدي عليه السلام هو الذي يطبق العدالة الالهية لماذا لاتربطون المستمعون والمشاهدون لكم بإمامكم صاحب الزمان(عج) ... لماذا لا تتكلمون عن علائم الظهور والفتن وما هو الاستعداد له حتى تكون المحاضرة تأخذ منها نتيجة وثمرة لطيفة بحيث يخرج الموالي وهو يعلم إنّ له إمام زمان حاضر وناظر تعرض عليه الاعمال كل اثنين وخميس وإنّ الموالي له قائد معصوم محنك أخفاه الله تعالى بحكمته وله يوم يأذن له بالظهور عندما تكمل له اصحابه وانصاره من العدة والعدد وهو أمر بالتالي راجع الى المصلحة والحكمة الالهية ...
    4 – العجب كل العجب من الفضائيات الشيعية حيث تجدها تخصص برامج من هنا وهناك ومسلسلات وغيرها ولم تخصص ساعتين او ساعة يوميا عن الامام صاحب الزمان عليه السلام .
    اليست قضية الامام الحسين عليه السلام هي قضية الامام المهدي عليه السلام ...
    إذن إسأل نفسك ايها الموالي ... ماهي مسؤوليتك تجاه امامك صاحب الزمان ... لأن المؤمن يُسأل يوم القيامة عن إمام زمانه  ولذلك نحن نريد المخاطبة لجماهيرنا من الموالين وخصوصا نحن نمر في زمان عصر الفتن والبلاء ...
    – إن شعائر الحسين عليه السلام كشفت لنا التاريخ الماضي .. وقد كنا نسمع عن زوار الحسين عليه السلام إن السلطة الحاكمة في كل زمان تمنع الزيارة وتقتل وتسجن الزوار ... الا إن هذه المرة كشفت لنا الخط الاموي السفياني بوضوح .. من خلال التفجيرات التي تقصد شعائر الحسين عليه السلام او شيعة امير المؤمنين عليه السلام . فاصبحت هناك قاعدة شعبية واضحة للخط السفياني فقط ما على السفياني إلاّ أن يشهر إسمه ويظهر برسمه وينفذ خطته ...
    وقد تهيأت له كافة السبل من الإعلام والفضائيات والملوك والهمج الرعاع ...
    أما نحن أهل الحق وأصحاب الكلمة العليا وقائدنا المعصوم ينتظرنا بفارغ الصبر ان نفيق من غفلتنا التي باتت واضحة .. لماذا لاينتفض كل واحد منا ويقوم بدوره المطلوب ... هؤلاء الخط السفياني يعتدون علينا يوميا بالقتل او بالكلمة ... ونحن بعضنا يقاتل بعض اي غفلة هذه وأي بلاء هذا . وأي فتنة هذه .. وإنّ غداً لناظره قريب ...
    6 – نعم عندما أبكي وألطم وأزور وأذكر الحسين عليه السلام  وامشي للحسين عليه السلام هذا كله عظيم وعظيم جداً ولكن أسأل نفسي ماهو دوري تجاه الحسين وقضية الحسين عليه السلام ولماذا وصلت الي بِهذا الطريق رغم كل الظالمين والفجرة والنواصب ... أقول اسأل نفسي ماهي نتيجة البكاء والحماس والزيارة .. إنّها تحثني على شيء عظيم وعظيم أيضاً انه التهيأ والاستعداد لأستقبال امام الزمان في كل لحظه من لحظات اليوم الذي أعيش به نعم .. علّي إن كنت صادقا في مشاعري تجاه الحسين عليه السلام ان اُبرهن هذا الولاء بالفعل من مجاهدة النفس والاخلاص في طاعة الله عز وجل والدفاع عن مولاي الامام الحجة (عج) بكل غالي ونفيس . بنفسي بمالي . باهلي .بكل شيء ..
    كيف اصحاب الامام الحسين عليه السلام الذين أذكرهم يوميا مع الحسين عليه السلام ضحوا بكل ما يملكون .. عليّ أن أعد نفسي لحسين العصر الحالي . وهو الامام الغائب الموعود محمد بن الحسن العسكري روحي فداه ...
    نعم الدرس الذي أستفاده من الحسين وقضيته هو المرابطة والإنتظار والذكر الدائم لمولاي صاحب الزمان عليه السلام في كل حركاتي وسكناتي حتى أكون مؤهلاً معه لرفع شعاره المعهود (( يالثارات الحسين عليه السلام ))
    7 – أتَمنى من كل فرد مؤمن شيعي أن يذكر إمام زمانه يومياً ويعمل له جاهداً وإنّ كل أعماله يهدف من ورائها مناغاة مولاه صاحب الزمان عليه السلام حتى تكون لها مرتبة القبول والنضوج وإلاّ إذا كانت الاعمال غير متوجه بها الى مولانا صاحب الزمان(عجل الله فرجه)  تكون فاقدة لشرط قبولها . فاقدة لروحيتها كما سمعت من التأملات السابقة . وأنّ يتمنى كل واحد منا التشرف برؤيته ولقائه ولماذا لايحث الفرد المؤمن نفسه على ذلك إذ الكثير من الموالين ممن وصلوا وتشرفوا بخدمته ... لماذا يا أخي أنت ساكن وجامد عن إمام زمانك . لماذا هذا الفتور . وأنت تَعلم يقيناً إنّ الإمام مطلّع على أعمالك وإنّ الأعمال لاتصعد الا بإذنه ولا تنـزل التوفيقات والعنايات الا من خلاله .. لماذا لاتؤهل نفسك لتكون من أصحابه وأنصاره ومقوية سلطانه ... كيف بك اذا خرج في اليوم الموعود وأنت على هذا الحال ... ماذا تقول له عندما يقول أنت كنت مقصر في حقنا ؟
    ترى ماهو جوابك ؟
    ترى لماذا لاتخجل من إمامنا ... ترى وأي فضيلة وكرامة عندما يراك ويقول لك .. نحن راضين عنك . بارك الله فيك . أمضي على بركة الله ...
    نعم تأمل كلامه الجميل الحكيم والذي إذا وقع على الجرح صار بلسماً له ...
    تُرى لماذا لاتتوجه اليه في كل قضية ...
    تُرى لماذا تغفل عنه أو تنساه وأنت مكلف بالإنتظار له صباح مساء ... والإنتظار يعد من العبادات العظيمة ... طبعاً الإنتظار الواعي الايجابي ..
    نعم انا وانت على موعد لقاء إن شاء الله قريب مع مولانا صاحب الزمان فكيف نكون أهلاً لذلك اللقاء ...
    *****
    بعد هذه التأملات اقول النتيجة :
    إنّ كل جيل من اتباع اهل البيت عليهم السلام كان يعيش مع امام زمانه ابتداءاً من الامام علي بن ابي طالب عليه السلام الى الامام العسكري عليه السلام فشاء الله سبحانه بحكمته أنّ يخص وليه الثاني عشر ... فاصبحنا في الغيبة الكبرى .. وكل جيل يأتي ينتظر امام زمانه ويتفاعل معه بالطرق المختلفة . وكل جيل بطبيعة الحال يتمنى الظهور في وقته ... ولكن لابد من العمل لتوفير شروط الظهور الميمون حتى لا نصبح مثل باقي الأجيال التي سبقتنا . لماذا لا نشد العزم سوية لنساعد او قل لنعجل في شرائط الظهور لمولانا صاحب العصر والزمان(عج) وهي كلها أمور حث عليها الشارع المقدس . وأكدوا عليها الائمة المعصومين عليهم السلام وكما قال السيد الشهيد الصدر الثاني إنّ الظهور وإن كان هو بإمر الله عز وجل ولكن هناك شروط ثلاثة لابد من توفرها وهي :
    1 –وجودالاطروحة العادلة المتمثلة بالاسلام .
    2 – وجود القائد العالمي المعصوم وهو متمثل بالامام الحجة بن الحسن عليه السلام .
    3 –وجود العدد الكافي من الاصحاب والانصار والقواعد الشعبية العامةلتحقيق الفتح العالمي المنشود .
    وبما ان الشرط الاول والثاني موجودان فبقي علينا جميعا ان نوفر الشرط الثالث وهو وجود العدد الكافي من الاصحاب والانصار والثقافة المهدوية العامة لنكون من المساهمين في أحد شرائط الظهور المقدس وحتى لا نعرض أنفسنا للمسؤولية الإلهية بالتقصير أمام مولانا صاحب الزمان ... وحتى لا نكون مثل الأجيال السابقة ... ولماذا لا نستغل الفرصة الكاملة مازلنا أحياء وطيبين قبل أن يأتينا الموت الذي لابد منه ..
    والآن نعود الى السؤال السابق :
    ماهو الواجب علينا تجاه مولانا صاحب الزمان عليه السلام ؟
    والجواب على ذلك :
    بعد أن عرفت مما تقدم بعض هذا الجواب ولكن الآن نبين لك عزيزي الموالي بشيء من التفصيل مستلاً ذلك من كتاب مكيال المكارم في فوائد الدعاء للقائم الجزء الثاني مع بعض التعليقات الخاصة ان تطلب الامر ذلك .
    اولا:فعلى الموالي ان يعرف صفات وآداب وخصائص مولانا صاحب الزمان والمحتومات من علامات الظهور وهذا لازم بالعقل والنقل .
    فالاول : لأنه إمام مفترض الطاعة وكل من يفترض طاعته يجب معرفة صفاته لئلا يشتبه بغيره ممن يدعي مقامه كذباً وبغياً ... وليعلم إنّ اللازم من تحصيل المعرفة بصفاته الخاصة ما يمتاز به عن غيره بحيث يفرق بين المحق والمبطل في دعواه ... كما حصل مؤخراً في العراق من أنّ أحدهم أدعى المهدوية وجذب معه اناس بسطاء وطبعاً هذا كله بسبب تقصير من علماء الدين والخطباء ولا حول ولا قوة الاّ بالله العلي العظيم .
    والثاني : مارواه الصدوق عن ابي الحسن موسى عليه السلام : قال :
    من شك في أربعة فقد كفر بجميع ما انزل الله تبارك وتعالى احدهما معرفة الامام في كل زمان وأوآن بشخصه ونعته ...
    وقد روي في اصول الكافي بسند صحيح عن ابي عبدالله عليه السلام قال :
    اِعرف إمامك فإنّك إذا عرفته لم يضرك تقدم هذا الامر او تأخر ... والمهم يجب أنّ نعرف اسمه ونسبه ومعرفة صفاته وخصائصه لانها تمكنك من عدم الاشتباه بغيره من المدعين . فالإمام عليه السلام تظهر المعجزة على يده وظهور العلامات التي تسبق ظهوره . ومن صفات القائم التي وردت عن الائمة عليهم السلام من إشراق نوره في زمان ظهوره وارتباطه بهذا النور حتى وقت غيبته والنداءات العامة البينة والصيحة الموحشة المعلنة والغمامة المظلة على رأسه المعلنة بأن هذا المهدي خليفة الله فاتبعوه وغيرها كثير .
    *****
    ثانيا : محبته بالخصوص ولازم ذلك شدة الاهتمام فيما هو مقتضى الحب اليه
    وقد جاء مافي تاسع البحار عن الفضائل بالاسناد عن الرضا عليه السلام عن آبائه عن علي عليه السلام عن رسول الله صلى الله عليه واله في حديث ذكر فيه اسماء الائمة عليهم السلام الى ان قال صلى الله عليه وآله:
    ومن أحب أن يلقى الله وقد كمل إيمانه وحسن إسلامه فليتول الحجة صاحب الزمان المنتظر فهؤلاء مصابيح الدجى وائمة الهدى واعلام التقى ومن أحبهم وتولاهم كنت ضامنا له على الله تعالى الجنة ...
    وقد روى السيد البحراني في غاية المرام في الباب الثالث والعشرين عن النعماني بإسناده عن ابي عبدالله عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله تبارك وتعالى أختار من الأيام يوم الجمعة ومن الشهور شهر رمضان ومن الليالي ليلة القدر وأختار من الناس الأنبياء وإختار من الأنبياء الرسل وإختار مني علياً وإختار من علي الحسن والحسين وإختار من الحسين الأوصياء ينفون من التنزيل تأويل القائلين وإنتحال المبطلين وتاويل الجاهلين تاسعهم باطنهم ظاهرهم وهو أفضلهم .
    *****
    ثالثا : تحبيبه الى الناس :
    فقد ورد مافي روضة الكافي باسناده عن ابي عبدالله عليه السلام قال :
    رحم الله عبداً حببنا الى الناس ولم يبغضنا اليهم . اما والله لو يرون محاسن كلامنا لكانوا به أعز ولأستطاع أحد ان يتعلق عليهم بشيء ولكن احدهم يسمع الكلمة فيحط عليها عشرا...
    اقول وهناك الكثير من فضائل اهل البيت عليهم السلام وخصوصا الامام صاحب الزمان عليه السلام ما توجب محبته وهو صاحب النعمة العظيمة علينا وبوجوده رزق الورى . وبظهوره تتوحد الناس وتذهب الشحناء من قلوب العباد ويألف بعضهم بعضا وحتى الحيوانات المفترسة تصبح اليفة ...
    *****
    رابعا : انتظار فرجه وظهوره صلوات الله عليه ...
    انتظار فرجه وظهوره صلوات الله عليه جاء في كمال الدين عن ابي عبدالله عليه السلام قال :
    من مات منكم على هذا منتظرا كان كمن كان في فسطاط القائم ...
    والمقصود بالفسطاط أي مقره أو عاصمته أو نحوها .
    وعن ابي الحسن الرضا عليه السلام قال : ما أحسن الصبر وانتظار الفرج اما سمعت قول الله عز وجل : (وَارْتَقِبُوا إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ) هود / 93 
    ((فَانتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنْ الْمُنتَظِرِينَ))  الاعراف / 71 
    فعليكم بالصبر فانه انما يجيء الفرج على الياس وقد كان من قبلكم اصبر منكم ...
    وفي كمال الدين بإسناده عن الصقر بن ابي دلف قال : سمعت ابا جعفر محمد بن علي الرضا عليه السلام يقول : إن الامام بعدي ابني علي امره امري وقوله قولي وطاعته طاعتي ، والامام بعده ابنه الحسن امره امر ابيه وقوله قول ابيه وطاعته طاعة ابيه ثم سكت فقلت يابن رسول الله صلى الله عليه وآله فمن الامام بعد الحسن فبكى عليه السلام بكاءاً شديداً ثم قال :
    إنّ من بعد الحسن ابنه القائم بالحق المنتظر .
    فقلت : يابن رسول الله صلى الله عليه واله ولم سمي القائم ؟
    قال : لأنـّه يقوم بعد موت ذكره وإرتداد القائلين بامامته .
    فقلت له : ولم سمي المنتظر قال : لانه له غيبة يكثر أيامها ويطول امدها فينتظر خروجه المخلصون وينكرون المرتابون ويستهزىء بذكره الجاحدون ويكذب فيه الوقاتون ويهلك فيه المستعجلون وينجوا فيه المسلّمون ...
    والمقصود (المسلّمون) أي الذين عندهم تسليم لأمر الله عز وجل في قضائه وقدره وحكمته وفي نفس الوقت عندهم نفس التسليم لمولانا صاحب الزمان فيسلّمون الامور اليه ويطيعون امره طاعة تامة كامله شامله بدون تردد او تفكر ...
    والمهم فالانتظار : هو كيفية نفسانية ينبعث منها التهيؤ لما تنتظره فالمؤمن المنتظر لقدوم مولاه كلما اشتد انتظاره إزداد جهده في التهيؤ لذلك بالورع والاجتهاد وتهذيب نفسه عن الاخلاق الرذيلة واقتناء الاخلاق الحميدة حتى يفوز بزيارة مولاه ومشاهدة جماله في زمن غيبته كما اتفق ذلك لجمع كثير من الصالحين الاخيار .
    *****
    خامسا :اظهار الشوق الى لقائه وهو من علامات احبائه واهل ولائه ..
    ويدل على ذلك ماروي في البحار عن كتاب المزار الكبير باسناده عن احمد بن ابراهيم قال : شكوت الى ابي جعفر محمد بن عثمان شوقي الى رؤية مولانا عليه 
    فقلت له : نعم فقال لي شكر الله شوقك وأرآك وجهه في يسر وعافية لا تلتمس  يا أباعبدالله ان تراه فان ايام الغيبة تشتاق اليه ولا تسأل الاجتماع معه انه عزائم الله والتسليم لها اولى ولكن توجه اليه بالزيارة .
    اقول : حسن الشوق اليه امر واضح لاستره فيه لان ذلك من لوازم المحبة التي لاتنفك عن الاحبة وقوله شكر الله لك شوقك فيه ايماء الى مايترتب على ذلك من الثواب الجميل كما يدل عليه قول الصادق عليه السلام في الحديث الآتي مع مافيه من التبجيل والتجليل .
    واما قوله : لا تلتمس يا ابا عبدالله ان تراه (الخ) فالمراد رؤيته بنحو الائمة السابقين صلوات الله عليهم اجمعين يعني رؤيته في كل وقت يراد لنيل هذا المراد واما طلب رؤيته مطلقا فهو امر غير ممنوع بل هو من وظائف اهل العمل المشروع وفوزهم بذلك ليس بنادر الوقوع .
    *****
    السادس : ذكر فضائله ومناقبه ويدل على استحباب ذلك جميع الاخبار الواردة في الحث على ذكر فضائل الائمة الطاهرين .
    (( فمنها ماروى في اصول الكافي عن ابي عبدالله عليه السلام قال : ان من الملائكة الذين في السماء الدنيا ليطلعون الى الواحد والاثنين والثلاثة وهم يذكرون فضل آل محمد صلى الله عليه واله قال : فتقول اما ترون الى هؤلاء في قلتهم وكثرة عدوهم يصفون فضل آل محمد قال فتقول الطائفة الاخرى من الملائكة ((ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ)) الحديد/ 21
    وأعلم أخي الموالي:
    ونحن نمر في عصر الغيبة الكبرى وظهور الفتن المختلفة يجب علينا ان نذكر فضائل أهل البيت عليهم السلام وخصوصا فضائل مولانا صاحب الزمان(عج) المختلفة في كل ندوه ومحاضرة وبقدر المستطاع ...
    *****
    السابع :ان يكون المؤمن محزونا مهموما لفراقه وهذا من علامات حبه واشتياقه وقد ورد في كمال الدين باسناده عن مولانا ابي الحسن الرضا عليه السلام قال :
    كم من حرى مؤمنه وكم من مؤمن متأسف حيران عند فقد ماء المعين . والمقصود بالماء المعين هو الامام صاحب الامر روحي فداه ..
    وقد ورد من علامات الشيعي ان يكون محزونا في حزن الائمه عليهم السلام ولاريب ان غيبة الامام عليه السلام وما يرد عليه وعلى شيعته من اسباب الحزن والمحنه من أعظم ما يكون سببا لحزن الائمة .
    أيضا ماورد في الكافي عن ابي عبدالله عليه السلام : انه قال : نفس المهموم لنا المغتم لظلمنا تسبيح وهمه لأمرنا عبادة وكتمانه لسرنا جهاد في سبيل الله . قال محمد بن سعيد أحد روات الحديث : أكتب هذا بالذهب فما كتبت شيئا أحسن منه .
    *****
    الثامن :الحضور والجلوس في المجالس التي تذكر فيها فضائله ومناقبه وما يتعلق به صلوات الله عليه ...
    الحضور والجلوس في المجالس التي تذكر فيها فضائله ومناقبه وما يتعلق به صلوات الله عليه ...نعم وان كانت اليوم المجالس التي يذكر فيها صاحب الزمان قليلة جدا وكما سمعت مني سابقا الا انه هو المطلوب من الجميع فالقضية المهدويه هي قضية كبرى متصلة بقضية الامام الحسين عليه السلام وهي تخص تطبيق الاسلام المحمدي الاصيل على وجه هذه البسيطة .
    وقد ورد قول عن أمير المؤمنين عليه السلام في حديث الأربعمائه ان الله تبارك وتعالى أطلع الى الارض فأختارنا وأختار لنا شيعة ينصروننا ويفرحون لفرحنا ويحزنون لحزننا ويبذلون أموالهم وأنفسهم فينا اولئك منا والينا .
    ملاحظة: يمكن للقارئ العزيز والذي يريد أن ينشر ذكر الإمام مولانا صاحب الزمان روحي فداه يمكن له ان يطبع هذا الكتاب أو يشتري نسخاً منه ويوزعها على اخوانه المؤمنين إذا اراد ذلك أو اي كتاب آخر يخص الإمام فان ذلك من الامور التي تعجل في ظهور الإمام روحي فداه ، وقد ورد من علامات ظهوره كثرة ذكره الشريف فلنسارع انا وانت ياأخي لذلك حتى نكون من المساهمين في تعجيل الظهور المبارك .
    *****
    التاسع :انشاء الشعر وانشاده في فضائله ومناقبه عليه الصلاة والسلام لانهما من اقسام النصرة للامام .
    انشاء الشعر وانشاده في فضائله ومناقبه عليه الصلاة والسلام لانهما من اقسام النصرة للامام . ويدل على ذلك مافي الوسائل في آخر كتاب المزار مسندا عن ابي عبدالله عليه السلام .
    ( من قال فينا بيت شعر بنى الله له بيتا في الجنة )
    *****
    العاشر :القيام عند ذكر اسمه او القابه الشريفه والمهم تعظيمه عند ذكره روحي فداه باللسان وبالقلب ...
    فقد ورد عن السيد عبدالله سبط السيد نعمة الله الجزائري
     





         الصفحات الاضافية

  • أئمة الضلال ومعرفة واقعهم
  • الارادة الالهية
  • The killing of Imam Hussein (A
  • أهل البيت (ع)ومعرفتهم بالواقع
  • كتاب (مقتل الامام الحسين(ع)للش
  • الأزمة الاقتصادية في امريكا من
  • الإمام علي يتكلم عن البيت الأب
  • آل سعود من العلامات
  • احداث الكويت من العلامات
  • الامام علي ع يتكلم عن البرازيل
  • هروب حاكم سوريا الحالي
  • احداث الرمادي والتمهيد للسفيان
  • احداث سوريا والتمهيد للسفياني
  • احداث البحرين
  • الامام المهدي(ع) يفتح العالم ا
  • تركيا ماقبيل الظهور وبعده
  • الامام علي (ع) يتحدث عن كوريا
  • اقباط مصر
  • العارف بالله
  • حاجة الخلق الى المعصوم(ع)
  • يطلب هذا الكتاب من المكتبات
  • الحرب على الشيعة
  • البصرة واحداث السفياني
  • المصري واليماني قبل السفياني
  • من هو المصري في آخر الزمان
  • من هم آل النون وآل العود
  • الأكراد ودخول السفياني للعراق
  • بحث حول الشيطان الرجيم
  • القلب بين النور والظلام في الق
  • الحسين(ع) والمهدي(ع)
  • فضل الامام الحسين وزيارته
  • الإمام الحسين والتصرف بالغيب
  • سر تكلم رأس الحسين عليه السلام
  • أوباما رئيس امريكا من العلامات
  • النواصب هم أهل الشرك
  • الامام علي(ع)يتكلم عن الانترنت
  • الامام علي(ع)يتكلم عن الفيسبوك
  • من هم رحال الغيب ؟
  • مثلث برمودا والجزيرة الخضراء
  • قصة اول مظلوم في العالم
  • ذكر ياصاحب الزمان أدركني
  • الحسين(ع) يدعو الخطباء لذكر ال
  • أهل البيت (ع) وسر الكون
  • ماهو كتاب المحو والإثبات ؟
  • هل هناك غيب لا يُعرف غير الله
  • هل هناك أحد أطلع على الكتاب ال
  • عبادة الانتظار عند اهل البيت (
  • سياق العمل المشترك بين رجال ال
  • هل هناك أوراد أو أدعية خاصة لر
  • خصائص الامام الجسمانية
  • ما معنى الإخلاص في ولاية أهل ا
  • التوسل والاستغاثة(بالرقعة)
  • هل تعرض اعمالنا على الامام يوم
  • اسرار يوم الجمعة
  • ماهي القاب واسماء الامام المهد
  • هل اهل البيت يعلمون الغيب
  • هل حث الائمة على عبادة الانتظا
  • هل إن العلامات ليس لها دور في
  • هل تتوقعون ظهور الامام قريباً
  • مدة حكم القائم
  • هل هناك خصائص للمنتظرين دون غي
  • ايهما اكثر انصاره واصحابه من ا
  • كيف يسيطر الامام على العالم
  • سر الحطب
  • (الشياطين )
  • ذو القرنين
  • (تابوت السكينة )
  • ( الوهابية هكذا)
  • التكلم الالهي
  • أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْ
  • ( النواصب هم المغضوب عليهم )
  • ( فرعون وهامان هذه الأمة)
  • الغيب والأسرار/ الجزء الخامس
  • قصة المنتظر الحقيقي
  • الغيب والاسرار/الجزء الرابع
  • مقام الخضر(ع) في الإمامة
  • تكامل الأجساد في عالم الدنيا
  • تكامل الأنبياء في الرسالة :
  • أخذ الميثاق في التوحيد والنبوة
  • معرفة آدم (ع) بالنفس والشيطان
  • سر التوبة:
  • التوحيد في عالم الدنيا:
  • عالم الأرواح
  • مقام الملائكة
  • الحياة والموت عند الأولياء
  • ولايات الأولياء
  • إختفاء الأولياء وعملهم
  • ما أوذي نبي مثل ما أوذيت
  • أنواع الرحمة الربانية
  • من مقامات السبدة نرجس (ع) أم ا
  •  
     

         الاكثر تحميل

     
     

         اخر البرامج

     
     

         القائمة البريدية

     
     
     

    Copyright© 2009 بإستخدام برنامج البوابة العربية 2.2