{الإمام المهدي والمستقبل}


موقع الإمام المهدي والمستقبل
   Who is the Egyptian in the last decade       الضوابط لمعرفة الاصحاب عن غيرهم من المدعين       تعزيه       بحث حول الارادة الالهية       يطلب هذا الكتاب       من هو المصري في آخر الزمان       تركيا ماقبيل الظهور وبعده       احداث الرمادي والتمهيد للسفياني       الإمام المهدي والمستقبل - التعريف بهذا الموقع       كيف تصبح من اصحاب وانصار الامام المهدي(ع)    
 

     القائمة الرئيسية

 
 

     البرامج الاضافية

  • خريطة الموقع
  • أفضل 10
  •  
     

         محرك البحث





    بحث متقدم
     
     

         أقسام الاخبار

  • البشير في قرب ظهور السراج المنير
  • الضوابط لمعرفة الأصحاب عن غيرهم من المدعين :
  • تردد قناة اهل البيت الفضائية هو 10893 ترميز 27500 عمودي
  • ماهو واجبك تجاه امام زمانك
  • اعلان اعلان اعلان
  •  
     

         أهم الاخبار

  • Who is the Egyptian in the last decade
  • الضوابط لمعرفة الاصحاب عن غيرهم من المدعين
  • تعزيه
  • بحث حول الارادة الالهية
  • يطلب هذا الكتاب
  • من هو المصري في آخر الزمان
  • تركيا ماقبيل الظهور وبعده
  • احداث الرمادي والتمهيد للسفياني
  • الإمام المهدي والمستقبل - التعريف بهذا الموقع
  • كيف تصبح من اصحاب وانصار الامام المهدي(ع)
  •  
     

         تسجيل الدخول



    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك
     
     

         إحصائيات

    عدد الاعضاء: 46
    مشاركات الاخبار: 10
    مشاركات المنتدى: 2
    مشاركات البرامج : 68
    مشاركات التوقيعات: 0
    مشاركات المواقع: 3
    مشاركات الردود: 8
     
     

         المتواجدون حالياً

    المتواجدون حالياً :3
    من الضيوف : 3
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 164341
    عدد الزيارات اليوم : 35
    أكثر عدد زيارات كان : 1763
    في تاريخ : 26 /09 /2013
     
     



    أكثر من مائة حديث في فضل الإمام الحسين (ع) وزيارته بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صلي على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين عزيزي الموالي : اقدم لك هذه الاحاديث المستلة من كتاب كامل الزيارات للشيخ الأقدم أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه القمي المتوفى سنة (367هـ)رحمه الله – الطبعة الأولى – مؤسسة الاعلمي للمطبوعات – بيروت -1430هـ - 2009م , وسأنقل لكم الاحاديث حسب ما بوبها الشيخ , وسأحذف السند بغية الاختصار وعدم الإطالة واكتفي بذكر الباب ورقم الحديث حسب ما جاء بالكتاب للمؤلف ...وذلك لأني اعتمدت بأخذ الاحاديث من هذا الكتاب لكونه المشهور بصحة احاديثه عند العلماء , ليستفيد منها الموالي وليعرف بعضاً من مقامات وعظمة أهل البيت (عليهم السلام )ومنهم سيد الشهداء عليه السلام ... ولأن قضية الإمام الحسين هي من العهد المعهود على شيعة أهل البيت (عليهم السلام) خصوصاً وعلى كل الناس عموماً ومرتبطة بظهور الإمام الحجة بن الحسن صاحب الزمان (عجل الله فرجه الشريف ) - ونسأل الله عزوجل وبشفاعة الحسين (عليه السلام ) ان يتقبل منا هذا القربان انه جواد كريم , والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآل محمد. الباب الأوَّل ثواب زيارة رسول الله وزيارة أمير المؤمنين والحسن والحسين ـ صلوات الله عليهم ـ *عن أبي عبدالله عليه السلام « قال : بينما الحسين بن عليٍّ عليهما السلام في حِجر رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم إذ رفع رأسه فقال له : يا أبه ما لمن زارَك بعد موتك؟ فقال : يابنيّ من أتاني زائراً بعد موتي فله الجنّة ، ومن أتى أباك زائراً بعد موته فله الجنّة ، ومن أتى أخاك بعد موته فله الجنّة ، ومن أتاك زائراً بعد موتك فله الجنّة » . ح/(1) عن محمّد بن عليّ بن الحسين عليهم السلام «قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : من زارني أو زارَ أحداً من ذرّيّتي زُرتُه يوم القيامة فأنقذته من أهوالها» . ح/(4) ********* الباب الثّاني ثواب زيارة رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله * عن أبي عبدالله عليه السلام «قال : قال رَسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : من أتاني زائراً كنت شفيعه يوم القيامة» . ح/(6). *عن أبي جعفر الثاني عليه السلام «قال: قلت : ما لمن زارَ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم متعمّداً؟ قال : يدخله الله الجنّة ان شاءَ الله» .ح/(9) ******** الباب الرَّابع فضل الصّلاة في مسجد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وثواب ذلك *عن مُرازِم « قال : سألت أبا عبدالله عليه السلام عن الصّلاة في مسجد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ؟ فقال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : صلاة في مسجدي تعدل ألف صلاة في غيره ، وصلاة في المسجد الحرام تعدل ألف صلاة في مسجدي ، ثمّ قال : إنّ الله فضّل مكّة وجعل بعضها أفضل من بعض ، فقال : « واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى » أقواماً وأمر باتّباعهم وأمر بمودَّتهم في الكتاب» ح/(38). ******* الباب الثّامن فضل الصَّلاة في مسجد الكوفة ومسجد سَهلة وثواب ذلك *عن حنان بن سدير «قال : كنت عند أبي جعفر عليه السلام فدخل عليه رَجلٌ فسلّم وجلس ، فقال له أبو جعفر عليه السلام: مِن أيِّ البلاد أنت؟ فقال الرَّجل : أنا مِن أهل الكوفة وأنا لك محبٌّ موالٍ ، قال: فقال له أبو جعفر عليه السلام : أتصلّي في مسجد الكوفة كلَّ صَلاتك؟ قال الرَّجل : لا ، فقال أبو جعفر عليه السلام : إنّك لمحرومٌ من الخير ، قال : ثمّ قال أبو جعفر عليه السلام : أتغتسل كلَّ يوم من فُراتِكم مَرَّة؟ قال : لا ، قال : ففي كلِّ جمعةٍ؟ فقال : لا ، قال : ففي كلِّ شهر؟ قال : لا ، قال : ففي كلّ سنة؟ قال: لا ، فقال له أبو جعفر عليه السلام : إنّك لمحرومٌ من الخير : قال: ثمّ قال : أتزور قبر الحسين عليه السلام في كلِّ جمعة؟ قال : لا ، قال: ففي كلِّ شهر؟ قال : لا ، قال : ففي كلِّ سنة؟ قال : لا ، فقال أبو جعفر عليه السلام : إنّك لمحرومٌ من الخير» ح/(69). *عن أبي بكر الحَضرَميِّ ، عن أبي عبدالله ؛ أو عن أبي جعفر عليهما السلام «قال: قلت له : أيّ بقاع الأرض أفضل بعد حرم الله عزَّوجلَّ وحرم رسوله صلّى الله عليه وآله وسلّم ؟ فقال : الكوفة ؛ يا أبا بكر هي الزَّكيّة الطّاهرة ؛ فيها قبور النَّبيّين المرسلين ، وقبور غير المرسلين والأوصياء الصّادقين ، وفيها مسجد سُهيل الّذي لم يبعثِ اللهُ نبيّاً إلاّ وقد صلّى فيه ، ومنها يظهر عدل الله ، وفيها يكون قائمه والقوّام من بعده ، وهي منازل النَّبيّين والأوصياء والصّالحين» . ******** الباب العاشر ثواب زيارة أمير المؤمنين عليه السّلام *عن أبي وهب البصريّ «قال : دخلت المدينة فأتيت أبا عبدالله عليه السلام فقلت : جعلت فداك أتيتك ولم أزر قبر أمير المؤمنين عليه السلام ، قال : بئس ما صنعت ، لولا أنّك من شيعتنا ما نظرت إليك ، ألا تزور مَن يزوره الله تعالى مع الملائكة ويزوره الأنبياء ويزوره المؤمنون ؟ قلت : جعلت فداك ما علمت ذلك ، قال : فاعلم أنَّ أمير المؤمنين عليه السلام أفضل عند الله من الأئمّة كلِّهم وله ثوابُ أعمالهم وعلى قدر أعمالهم فضّلوا» . ح/(90). ******** الباب الرّابع عشر حبّ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم الحسن والحسين عليهما السلام والأمر بحبِّهما وثواب حبّهم *عن عليِّ عليه السلام «قال : كان رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم يقول : ياعليُّ لقد أذْهَلَني هذان الغُلامان ـ يعني الحسن والحسين ـ أن أحبّ بعدهما أحداً [أبداً] إنَّ ربّي أمرني أن اُحِبّهما واُحبّ مَن يُحبّهما» . ح/(116). *عن عِمرانَ بن الحصَين «قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم لي : يا عِمرانُ إنّ لكلِّ شيءٍ موقعاً من القلب ، وما وقع موقع هذين الغلامين مِن قلبي شيءٌ قط ، فقلت : كلُّ هذا يارسولَ الله؟ قال: يا عِمران وما خَفي عليك أكثر أنّ الله أمرني بحبّهما» .ح/(117). * عن أبي ذرّ الغفاريِّ «قال : أمرني رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم بحبّ الحسن والحسين عليهما السلام ، فأنا اُحبّهما واُحبّ مَن يحبّهما لحبِّ رسول الله إيّاهما» . ح/(118) . *عن أبي ذرّ الغِفاريّ «قال : رأيت رَسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم يقبّل الحسن والحسين عليهما السلام وهو يقول : من أحبَّ الحسن والحسين وذرّيتهما مخلصاً لم تلفح النّار وجْهَه ولو كانت ذنوبه بِعدَدِ رَملٍ عالج إلاّ أن يكون ذَنبه ذنباً يخرجه من الإيمان» .ح/(119). *حدَّثنا عليُّ بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر عليهما السلام «قال : أخذ رَسولُ الله صلّى الله عليه وآله وسلّم بيد الحسن والحسين فقال : مَن أحبَّ هذين الغلامين وأباهما واُمّهما فهو معي في دَرَجتي يوم القيامة» . ح/(128). ********* الباب السّادس عشر ما نزل به جَبرئيل عليه السلام في الحسين بن عليّ عليهما السلام أنّه سيقتل *عن سعيد بن يسار ؛ أو غيره «قال : سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول : لمّا أن هبط جبرئيل عليه السلام على رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم بقتل الحسين عليه السلام أخذ بيد عليٍّ فخلا به مَليّاً مِن النَّهار فغلبتّهما العَبْرة ، فلم يتفرَّقا حتّى هبط عليهما جبرئيل عليه السلام ـ أو قال : رسول ربّ العالمين ـ فقال لهما : رَبّكما يقرؤكما السّلامَ ويقول : عزمت عليكما لما صبرتما ، قال : فصبرا» . ح/(132). *عن أبي عبدالله عليه السلام «قال : لمّا حَمَلتْ فاطمة بالحسين جاءَ جبرئيل عليه السلام إلى رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فقال : إنَّ فاطمة سَتَلِدُ وَلداً تقتله اُمتك مِن بعدك ، فلمّا حَمَلتْ فاطمة بالحسين كَرِهَتْ حملَه ، وحين وضَعَتْه كرهتْ وضعه ، ثمَّ قال أبو عبدالله عليه السلام : هل رأيتم في الدّنيا اُمّاً تلد غلاماً فتكرهه ؟! ولكنّها كَرِهَتْهُ لاُنّها عَلِمتْ أنّه سَيُقتل ، قال : وفيه نزلتْ هذه الآية : «وَوَصَّيْنا الإنْسانَ بِوالِدَيْهِ حُسْناً حَمَلَتْهُ اُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً وَحَمْلُهُ وَفِصلُهُ ثلاثون شَهراً» . ح/(135). *عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال : دخلت فاطمة (عليها السلام)على رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وعيناه تدمع فسألته مالك ؟ فقال : ان جبرائيل (عليه السلام) اخبرني ان امتي تقتل حسينا فجزعت وشق عليها فاخبرها بمن يملك من ولدها فطابت نفسها وسكنت .ح/(139) *عن أبي جعفر (عليه السلام) قال : قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : زارنا رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقد أهدت لنا ام ايمن لبنا وزبدا وتمرا , فقدمنا منه فأكل , ثم قام إلى زاوية البيت فصلى ركعات فلما كان في آخر سجوده بكى بكاءاً شديداً فلم يسأله احد منا إجلالا وإعظاما له , فقام الحسين (عليه السلام) وقعد في حجره فقال يا أبه : لقد دخلت بيتنا فما سررنا بشيء كسرورنا بدخولك ثم بكيت بكاءاً غمنا , فما أبكاك , فقال: يابني أتاني جبرائيل آنفاً فأخبرني إنكم قتلى وان مصارعكم شتى , فقال يا أبه : فما لمن يزور قبورنا على تشتتها ؟ فقال : يابني أولئك طوائف من امتي يزورونكم فيلتمسون بذلك البركة , وحقيق علي ان آتيهم يوم القيامة حتى اخلصهم من أهوال الساعة ومن ذنوبهم , ويسكنهم الله الجنة .ح/(140). ********* الباب السّابع عشر قول جبرائيل لرسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: «إنّ الحسين تقتله اُمّتك من بعدك ، وأراه التّربة الّتي يقتل عليها» *عن عبدالملك بن أعْيَن «قال : سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول : إنَّ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم كان في بيت اُمّ سَلَمة وعنده جَبرائيل ، فدخل عليه الحسين عليه السلام فقال له جَبرائيل : إنَّ اُمّتك تقتل ابنك هذا ، ألا اُريك مِن تربة الأرض الّتي يُقتل فيها؟ فقال رَسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : نعم ،فأهوى جَبرائيل عليه السلام بيده وقبض قبضة منها فأراها النّبيَّ صلّى الله عليه وآله وسلّم » .ح/(145). ********* الباب الثّامن عشر ما نزل من القرآن بقتل الحسين عليه السلام وانتقام الله عزَّوجلَّ ولو بعد حين *عن أبي عبدالله عليه السلام في قول الله عزَّوجلَّ : «وإذَا المَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ * بِأيّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ » قال : نَزَلَتْ في الحسين بن عليِّ عليهما السلام».ح/(155). *عن أبي خالد الكابلي عن أبي جعفر عليه السلام «قال : سَمِعتُه يقول في قول الله عزَّوجلَّ : «اُذِنَ لِلَّذينَ يُقاتَلُون بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإنَّ الله عَلى نَصْرِهِمْ لَقَدير، قال: عليُّ والحسن والحسين عليهم السلام» .ح/(156). *عن أبي عبدالله عليه السلام «في قوله تبارك وتعالى : «لا عُدْوانَ إلاّ عَلَى الظّالمِينَ» ، قال : أولاد قتلة الحسين عليه السلام» .ح/(158). ******** الباب العشرون علم الملائكة بقتل الحسين عليه السلام *عن إبراهيم بن شعيب الميثميِّ «قال : سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول : إنّ الحسين بن عليٍّ عليهما السلام لمّا ولد أمر الله عزَّوجلَّ جَبرائيل عليه السلام أن يهبط في ألف من الملائكة فيهنّىُ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم من الله ومِن جَبرائيل ، قال : وكان مَهْبَطُ جَبرائيل على جَزيرة في البحر فيها ملك يقال له : فطرس ، كان من الحملة فبعث في شيء فأبطأ فيه فكسر جناحه وأُلقي في تلك الجزيرة يعبد الله فيها ستّمائة عام حتّى ولد الحسين عليه السلام ، فقال الملك لجَبرائيل عليه السلام : أين تريد؟ قال: إنَّ الله تعالى أنعم على محمّد صلّى الله عليه وآله وسلّم بنعمة فبعثت أهنّئه من الله ومنّي، فقال: يا جَبرائيل احملني معك لعلَّ محمّداً صلّى الله عليه وآله وسلّم يدعو الله لي ، قال : فحمله فلمّا دخل جَبرائيل على النّبيِّ وهنأه مِن الله وهَنّأه منه وأخبره بحال فطرس فقال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : يا جَبرائيل أدخله ،فلمّا أدخله أخبر فطرس النَّبيَّ بحاله فدعا له النَّبيُّ صلّى الله عليه وآله وسلّم وقال له : تمسّح بهذا المولود وعُدْ إلى مكانك ، قال : فتمسّح فطرس بالحسين عليه السلام وارتفع وقال : يارسول الله أما إنّ اُمّتك ستقتله وله عليَّ مكافأة أن لا يزوره زائرٌ إلاّ بلّغته عنه ، ولا يسلّم عليه مسلّمٌ إلاّ بلّغته سلامه ، ولايصلّي عليه مُصّلٍّ إلاّ بلّغته صَلاته ، قال : ثمَّ ارتفع».ح/(165). ********* الباب الحادي والعشرون لعْن الله تبارك وتعالى ولعْن الأنبياء قاتل الحسين بن عليٍّ عليهما السلام *عن خالد الرّبعيّ قال : حدَّثني مَن سمع كعباً «يقول : أوَّل من لعن قاتل الحسين بن عليِّ عليهما السلام إبراهيم خليل الرَّحمن ، لعنه وأمر ولده بذلك وأخذ عليهم العهد والميثاق ، ثمَّ لعنه موسى بن عِمرانَ ، وأمر اُمّته بذلك ، ثمَّ لعنه داود وأمر بني إسرائيل بذلك ، ثمَّ لعنه عيسى ، وأكثر أن قال : يابني إسرائيل العنوا قاتِله ،وإن أدركتم أيّامه فلا تجلسوا عنه ، فإنَّ الشَّهيد معه كالشَّهيد مع الأنبياء ،مقبل غير مُدبر ، وكأنّي أنظر إلى بُقعته ، وما مِن نبيِّ إلاّ وقد زارَ كربلاء ووقف عليه وقال: إنّك لبقعة كثيرة الخير ، فيك يدفن القَمَر الأزهر» .ح/(167). *عن هِشام بن سعد قال : أخبرني المشيخة «أنّ الملك الّذي جاء إلى رسول الله صلّى الله عليه وآله وأخبره بقتل الحسين بن عليٍّ عليهما السلام كان ملك البحار وذلك أنَّ ملكاً من ملائكة الفردوس نزل على البحر فنشر أجنحته عليها ، ثمَّ صاح صيحة وقال : يا أهل البِحار البسوا أثواب الحزن فإنَّ فرخ رَسول اللهِ صلّى الله عليه وآله مذبوحٌ ، ثمَّ حمل مِن تربَتِه في أجنحته إلى السّماوات ، فلم يبق ملك فيها إلاّ شمّها وصار عنده لها أثر ، ولعن قتلته وأشياعهم وأتباعهم» .ح/(168). ********* الباب الرّابع والعشرون ما استدلَّ به على قتل الحسين بن عليٍّ عليهما السلام في البلاد *عن أبي نَضْرة عن رَجل من أهل بيت المقدس ـ «أنّه قال : والله لقد عرفنا أهل بيت المَقْدِس ونواحيها عَشيّةَ قتل الحسين بن عليٍّ [عليهما السلام] ، قلت : وكيف ذاك؟ قال : ما رَفعنا حَجَراً ولامَدَراً ولا صخراً إلاّ ورأينا تحتها دَماً عَبيطاً يغلي ، واحمرَّت الحيطان كالعلق، ومطر ثلاثة أيّام دَماً عَبيطاً ، وسمعنا منادياً ينادي في جوف اللّيل يقول : أَتَرْجُو اُمَّــــــةٌ قَــتَلَتْ حُسَيْناً * شَفاعَةَ جَدِّهِ يَومَ الحــِسابِ مَعـــــــــــاذَ اللهِ ! لانِلْتُمْ يَقيناً * شَفاعــَةَ أحْمَدَ وَأبي تُرابِ قَتَلْتُمْ خَيْرَ مَنْ رَكبَ الْمَطايا * وَخَيْرَ الشَّيـْبِ طَرّا وَالشَّبابِ وانكسفت الشَّمس ثلاثة أيّام ثمَّ تجلّت عنها وانشبكت النُّجوم ، فلمّا كان مِنَ الغَد اُرجفنا بقتله ، فلم يأت علينا كثير شيءٍ حتّى نعي إلينا الحسين عليه السّلام» . ح/198. ******* الباب الخامس والعشرون ما جاء في قاتل الحسين وقاتل يحيى بن زكريّا عليهم السلام *عن أبي عبدالله عليه السلام «قال : كان قاتل يحيى بن زَكريّا ولد زنا ، وكان قاتل الحسين عليه السلام ولد زنا ، ولم تبكِ السَّماء إلاّ عليهما» . ح/(200) ****** الباب السّادس والعشرون بكاء جميع ما خلق الله على الحسين بن عليٍّ عليهما السلام *عن أبي جعفر عليه السلام «قال : بكتِ الإنس والجنّ والطّير والوحش على الحسين بن علي عليهما السلام حتّى ذَرَفَتْ دُمُوعها» .ح/(212) ****** الباب السّابع والعشرون بُكاء الملائكة على الحسين بن عليٍّ عليهما السلام *عن محمّد بن مَروانَ ، عن أبي عبدالله عليه السلام «قال : سمعته يقول : زُوروا الحسين عليه السلام ولو كلَّ سَنَة ، فإنَّ كلَّ مَن أتاه عارفاً بحقِّه غير جاحِد لم يكن له عِوَضٌ غير الجنّة ، ورُزِق رِزْقاً واسعاً ، وأتاه الله بِفَرَج عاجِل ،إنّ الله وكَّل بقبر الحسين بن عليٍّ عليهما السلام أربعة آلاف مَلَكٍ ، كلّهم يبكونه ، ويشيّعون مَن زاره إلى أهله ، فإنْ مرض عادوه ، وإنْ ماتَ شهدوا جنازته بالاستغفار له والتَرحّم عليه» .ح/(235) *عن أبي عبدالله عليه السلام «قال : وكّل الله بقبر الحسين عليه السلام سبعين ألف ملكٍ شُعْثاً غُبراً يبكونه ، إلى يوم القيامة ، يصلّون عنده ، الصَّلاة الواحدة مِن صلواتهم تعدل ألف صلاة مِن صلاة الآدميّين ، يكون ثواب صَلَواتهم وأجر ذلك لِمَن زار قبره» .ح/(237). *عن حَريز ، عن أبي عبدالله عليه السلام «قال: قلت له : جُعِلتُ فِداك ما أقلّ بقاؤكم أهل البيت وأقرب آجالكم بعضها مِن بعضٍ مع حاجة هذا الخلق إليكم ! فقال : إنَّ لكلِّ واحدٍ منّا صحيفة فيها ما يحتاج إليه أن يعمل به في مُدَّته ، فإذا انقضى ما فيها ممّ اُمر به عرف أنَّ أجله قد حضر ، وأتاه النَّبيُّ صلّى الله عليه وآله وسلّم ينعى إليه نفسه وأخبره بما له عند الله ، وإنَّ الحسين عليه السلام قرء صحيفته الّتي اُعطيها وفسّر له ما يأتي وما يبقى ، وبقي منها أشياء لم تنقضْ فخرج إلى القتال ، فكانَتْ تلك الاُمور الّتي بَقيتْ أنّ الملائكة سألتِ الله في نُصْرَته فأذن لهم ، فمكثت تستعدُّ للقتال وتتأهّب لذلك حتّى قُتِل ، فنزلت الملائكة وقد انقطعت مُدّته ، وقتل عليه السلام ، فقالت الملائكة : يا رَبِّ أذنت لنا بالانحدار في نُصرته ، فانحدرنا وقد قبضته؟ فأوحى الله تبارك وتعالى إليهم أن ألزموا قبره حتّى تروه وقد خرج فانصروه ، وابكوا عليه وعلى ما فاتكم مِن نصرته ، وإنّكم خصّصتم بنصرته والبكاء عليه ، فبكتِ الملائكة حُزناً وجَزَعاً على ما فاتهم مِن نصرة الحسين عليه السلام ، فإذا خرج عليه السلام يكونون أنصاره» .ح/(240). ******* الباب الثّامن والعشرون بُكاء السَّماء والأرض على قتل الحسين ويحيى بن زكريّا عليهم السلام *عن أبي عبدالله عليه السلام «في قوله تعالى : «فمابَكَتْ عَلَيهِمُ السَّماءُ وَالأرضُ وَما كانَوا مُنْظَرينَ» ،قال: لم تَبكِ السَّماء على أحدٍ منذ قتل يحيى بن زكريّا حتّى قُتل الحسين عليه السلام فبَكَت عليه» .ح/(248). ******** الباب الثّلاثون دعاء الحمام ولعْنها على قاتل الحسين عليه السلام *عن داودَ بن فَرْقَد «قال : كنت جالساً في بيت أبي عبدالله عليه السلام فنظرت إلى الحمام الرَّاعي يُقَرقِر طَويلاً ، فنظر إليَّ أبو عبدالله عليه السلام فقال : يا داودُ أتدري ما يقول هذا الطّير؟ قلت : لا جُعلتُ فِداك ، قال: تدعو على قَتَلة الحسين بن عليٍّ عليهما السلام ، فاتّخذوه في منازلكم».ح/(279). ********* الباب الحادي والثّلاثون نَوح البوم ومصيبتها على الحسين عليه السلام *عن الحسين بن عليِّ بن صاعد البَربَريِّ وكان قيّماً لقبر الرّضا عليه السلام قال : حدَّثني أبي «قال : دخلتُ على الرّضا عليه السّلام فقال لي : تَرى هذه البوم مايقول النّاس؟ قال: قلت : جُعِلتُ فِداك جِئنا نَسألك ، فقال : هذه البومة كانت على عهد جدِّي رَسولِ الله صلّى الله عليه وآله وسلّم تأوي المنازل والقصور والدُّور ، وكانت إذا أكل النّاس الطّعام تطير وتقع أمامهم ، فيرمى إليها بالطّعام وتسقي وترجع إلى مكانها ، فلمّا قتل الحسين عليه السلام خرجت من العُمران إلى الخراب والجبال والبراري ، وقالت : بئس الاُمّة أنتم ! قتلتم ابن بنت نبيّكم ،ولا آمنكم على نفسي» . ح/(282). ******** الباب الثّاني والثّلاثون ثواب مَن بكى على الحسين بن علي عليهما السلام *عن أبي جعفر عليه السّلام «قال : كان عليّ بن الحسين عليهما السلام يقول : أيّما مؤمنٍ دمعتْ عَيناه لقتل الحسين ابن عليٍّ عليهما السلام دمعةً حتّى تسيل على خدِّه بوَّأه الله بها في الجنّة غُرفاً يسكنها أحقاباً ، وأيّما مؤمن دَمَعَتْ عيناه حتّى تسيل على خَدِّه فينا لأذى مسّنا مِن عَدوِّنا في الدُّنيا بوَّأه الله بها في الجنّة مبوَّأ صِدقٍ ، وأيّما مؤمن مَسَّه أذىً فينا فَدَمَعَتْ عيناه حتّى تسيل على خَدِّه مِن مَضَاضةِ ما أوذي فينا صرَّف اللهُ عن وجهه الأذى وآمنه يوم القيامة مِن سَخطه والنّار» . ح/(285). ******** الباب السّابع والثّلاثون ما روي أنّ الحسين عليه السلام سيّد الشّهداء *عن أبي عبدالله عليه السلام «قال : ما مِن شَهيدٍ إلاّ ويحبّ أن يكون مع الحسين عليه السلام حتّى يدخلون الجنّة معه» .ح/(322). ******** الباب التّاسع والثّلاثون زيارة الملائكة للحسين بن عليٍّ عليهما السلام *عن عبدالله بن سِنان «قال : سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول : قبر الحسين عليه السلام ـ عشرون ذِراعاً في عِشرين ذراعاً مُكسّراً ـ روضة من رياض الجنّة ،منه معراج إلى السّماء ، فليس من ملك مقرَّب ولا نبيِّ مرسل إلا وهو يسأل الله تعالى أن يزور الحسين عليه السلام ، ففوجُ يهبط وفوجٌ يصعد» . ح/(332). ******** الباب الأربعون دعاء رسول الله وعليٍّ وفاطمة والأئمّة عليهم السلام لزُوّار الحسين عليه السلام *عن معاوية بن وَهْب ، عن أبي عبدالله عليه السلام «قال : قال لي : يا معاويةُ لاتَدَع زيارةَ الحسين عليه السلام لخوفٍ فإنَّ مَن تركه رأى مِن الحسرة ما يتمنّى إنَّ قبرَه كان عِنده ,أما تحبُّ أن يَرَى الله شخصَك وسوادَك فيمن يدعو له رَسولُ الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وعليٌّ وفاطمةُ والأئمّة عليهم السلام ؟! أما تحبُّ أن تكون ممّن ينقلب بالمغفرة لما مضى ويغفر لك ذنوب سَبعين سَنة؟! أما تحبّ أن تكون ممّن يخرج مِن الدُّنيا وليس عليه ذنبٌ تتبع به؟! أما تحب أن تكون غداً ممّن يصافِحُه رَسولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم» .ح/(338) . ******** الباب الحادي والأربعون دعاء الملائكة لزُوَّار الحسين عليه السلام *عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله عليه السلام «قال : وكّل اللهُ تعالى بقبر الحسين عليه السلام سبعين ألف ملك يصلّون عليه كلّ يوم شُعثاً غُبراً مِن يوم قُتل إلى ما شاء الله ـ يعني بذلك قيام القائم عليه السلام ـ ، ويدعون لمن زارَه ويقولون : يارَبِّ هؤلاء زُوَّار الحسين عليه السلام افعل بهم وافعل بهم» .ح/(347) . ******** الباب الثّاني والأربعون فضل صلاة الملائكة لزُوّار الحسين عليه السلام * عن عَنْبَسَة ، عن أبي عبدا‏لله عليه السلام «قال : سمعته يقول : وكّل الله بقبر الحسين بن عليِّ عليهما السلام سبعين ألف ملك يعبدُون الله عنده ، الصّلاة الواحِدَة من صلاة أحدهم تعدل ألف صلاة من صلاة الآدميّين ، يكون ثواب صلاتهم لزوّار قبر الحسين بن عليِّ عليهما السلام وعلى قاتله لعنة الله والملائكة والنّاس أجمعين أبد الآبدين» . ح/(349) . ********* الباب الثّالث والأربعون إنّ زيارة الحسين عليه السلام فرض وعهد لازم له ولجميع الأئمة عليهم السلام على كلّ مؤمن ومؤمنة *عن أبي جعفر عليه السلام «قال : مُروا شيعتَنا بزيارة قبر الحسين عليه السلام ، فإن إتيانه مفترض على كل مؤمن يقر للحسين عليه السلام بالإمامة مِن الله عزَّوجلَّ» . ح/(351) . ********* الباب الخامس والأربعون ثواب مَن زار الحسين عليه السلام وعليه خوفٌ *عن زُرارةَ «قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : ماتقولُ فيمن زارَ أباك على خوف؟ قال : يؤمنه الله يوم الفَزَع الأكبر ، وتتلقّاه الملائكة بالبِشارة ، ويقال له : لا تَخَفْ ولا تَحزَنْ هذا يومك الَّذي فيه فَوزُك» . ح/(359) . ******** الباب السّادس والأربعون ثواب ما للرَّجل في نفقته إلى زيارة الحسين عليه السلام *قال أبو عبدالله عليه السلام : مَن أتى قبر أبي عبدالله عليه السلام فقد وَصَلَ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ووَصَلَنا وحرمتْ غيبتُه ، وحرم لحمه على النّار ، وأعطاه بكلِّ درهم أنفقه عشرة آلاف مدينة له في كتاب محفوظ ، وكان الله له مِن وراء حوائجه ، وحفظ في كلِّ ما خَلّف ، ولم يسألِ الله شيئاً إلاّ أعطاه وأجابه فيه ، إمّا أن يعجّله وإمّا أن يؤخّره له» . ح/(364) . *عن ابن سِنان «قال : قلت لأبي عبدالله عليه السلام : جُعلتُ فِداك إنَّ أباك كان يقول في الحجّ : يحسب له بكلِّ درهم أنفقه ألفُ دِرهم ، فما لمن يُنفق في المسير إلى أبيك الحسين عليه السلام؟ فقال : يا ابن سِنان يُحْسَب له بالدّرهم ألفٌ وألف ـ حتّى عَدَّ عَشرَة ـ ، ويرفع له من الدَّرجات مثلها ، ورضا الله تعالى خيرٌ له ، ودعاءُ محمّد ودعاءُ أمير المؤمنين والأئمّة عليهم السلام خَيرٌ له» . ح(368) . ******** الباب السّابع والأربعون ما يكره اتّخاذه لزيارة الحسين بن عليٍّ عليهما السلام *عن رَجل من أهل الرَّقَّة يقال له : أبو المضا » قال : قال لي أبو عبدالله عليه السلام : تأتون قبرَ أبي عبدالله عليه السلام؟ قلت : نَعَم ، قال : أفتتّخذون لذلك سُفَراً ؟ قلت : نَعَم ،فقال : أما لو أتيتم قبورَ آبائكم واُمّهاتكم لم تفعلوا ذلك ، قال : قلت : أيُّ شيء نأكل؟ قال : الخبز واللّبن ، وقال كِرام لأبي عبدالله عليه السلام: جعلت فداك إنّ قوماً يزورون قبر الحسين عليه السلام فيطيبون السُّفَر ، قال : فقال لي أبو عبدالله عليه السلام : أما إنّهم لو زاروا قبورَ آبائهم ما فعلوا ذلك» . ح/(371). ******* الباب الثّامن والأربعون كيف يجب أن يكون زائر الحسين بن عليٍّ صلوات الله عليهم *عن أبي عبدالله عليه السلام «قال : إذا أردت زيارة الحسين عليه السلام فزره وأنتَ كَئيبٌ حَزين مَكروبٌ ، شُعثاً مغبراً جائعاً عَطْشاناً ، فإنَّ الحسين قُتِلَ حَزيناً مَكروباً شُعثاً مُغْبراً جائعاً عَطْشاناً ، وسَلْه الحوائج وانصرف عنه ، ولاتتّخِذْه وَطَناً » . ح/(376) . ******** الباب التّاسع والأربعون ثواب مَن زار الحسين عليه السلام راكِباً أو ماشياً)ومُناجاة الله لزائره( *عن أبي سعيد القاضي «قال : دخلت على أبي عبدالله عليه السلام في غريفة له وعنده مُرازِم، فسمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول : مَن أتى قبر الحسين عليه السلام ماشياً كتب الله له بكلِّ خُطْوَة وبكلِّ قدم يرفعها ويضعها عِتقَ رَقبةٍ من ولد إسماعيل ، ومَن أتاه بسفينة فكفِئَت بهم سفينتُهم نادى منادٍ مِن السَّماء : طِبتم وطابَتْ لكم الجنَّة» .ح/(386) . ******** الباب الحادي والخمسون إنّ أيّام زائري الحسين عليه السلام لا تعدّ من أعمارهم *عن أبي الحسن الرّضا، عن أبيه عليهما السلام «قال : قال أبو عبدالله جعفر بن محمّد الصّادق عليهما السلام : إنّ أيّام زائري الحسين عليه السلام لا تُحسَبُ مِن أعمارِهم ولا تُعَدُّ مِن آجالهم».ح/(391) . ******** الباب الثّالث والخمسون إنّ زائري الحسين عليه السلام يدخلون الجنّة قبل الناس *عن عبدالله بن زُرارةً «قال : سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول : إنَّ لزوَّار الحسين بن عليٍّ عليهما السلام يوم القيامة فَضلاً على النّاس، قلت : وما فضلهم ؟ قال : يدخلون الجنّة قبل النّاس بأربعين عاماً ، وسائر النّاس في الحساب والموقف» . ح/(395) . ******** الباب الرّابع والخمسون ثواب مَن زار الحسين عليه السلام عارفاً بحقِّه *عن هارونَ بن خارجة «قال : قلت لأبي عبدالله عليه السلام : إنّهم يَروون أنّه مَن زارَ الحسين عليه السلام كانَتْ له حَجّةٌ وعُمرةٌ؟ قال لي : مَن زارَه ـ والله ـ عارفاً بحقِّه غُفِرَ له ما تَقدَّم مِن ذَنبه وما تأخَّر» .ح/(397) . ********* الباب الخامس والخمسون مَن زار الحسينَ عليه السلام حُبّاً لرسول الله وأمير المؤمنين وفاطمة عليهم السلام *عن أبي بصير «قال : سمعت أبا عبدالله ؛ وأبا جعفر عليهما السلام يقول : مَن أحَبَّ أن يكون مسكنُه الجنَّة ومأواه الجنّة فلا يدّع زيارةً المظلوم ، قلت: ومَن هو؟ قال : الحسين بن عليٍّ عليهما السلام صاحب كربلاء ، مَن أتاه شَوقاً إليه وحُبّاً لرسول الله وحُبّاً لأمير المؤمنين وحُبّاً لفاطِمَة أقعده الله على مَوائد الجنّة ،يأكُل معهم والنّاس في الحساب» .ح/(416) . *عن أبي عبدالله عليه السلام «قال : مَن أراد الله به الخير قذف في قلبه حُبّ الحسين عليه السلام وحُبّ زيارته ، ومَن أراد الله به السّوء قذف في قلبه بُغض الحسين وبُغْض زيارته» .ح/(417) . ********* الباب السّادس والخمسون مَن زار الحسين عليه السَّلام تشوّقاً إليه *عن أبي جعفر عليه السلام «قال : لو يعلم النّاس ما في زيارة قبر الحسين عليه السلام مِن الفضل لماتوا شَوقاً ؛ وتقطَّعتْ أنفسهم عليه حَسرات ، قلت : وما فيه؟ قال : مَن أتاه تشوّقاً كتب الله له ألف حجّة متقبّلة ، وألف عمرة مبرورة ، وأجر ألف شهيد مِن شهداء بدر ، وأجر ألف صائم ، وثواب ألف صدقةٍ مقبولة ،وثواب ألف نَسَمَة اُريد بها وجه الله ، ولم يزل محفوظاً سنةً مِن كلِّ آفةٍ أهونها الشَّيطان ، ووُكّل به ملك كريم يحفظه مِن بين يديه ومِن خلفه ،وعن يمينه وعن شِماله ، ومِن فوق رأسِه ومِن تحت قَدَمِه ، فإن مات سَنته حَضَرتْه ملائكةُ الرَّحمة يحضرون غُسْله وأكفانه والاستغفار له ، ويشيّعونه إلى قبره بالاستغفار له ، ويَفْسَح له في قبره مَدَّ بَصَره ، ويؤمنه الله مِن ضَغْطَة القبر ، ومِن منكر ونَكير أن يروِّعاه ، ويفتح له باب إلى الجنّة ، ويعطى كتابه بيمينه ، ويعطى له يوم القيامة نوراً يضيء لنوره ما بين المشرق والمغرب ،وينادي مُنادٍ : هذا مَن زار الحسين شَوقاً إليه ، فلا يبقى أحدٌ يوم القيامة إلاّتمنّى يومئذٍ أنّه كان مِن زُوّار الحسين عليه السلام» . ح/(420) . ********* الباب الثّامن والخمسون إنَّ زيارة قبر الحسين عليه السلام أفضل ما يكون مِن الأعمال * حدَّثنا سالم بن سلمة ـ وهو أبو خديجة ـ عن أبي عبدالله عليه السلام «قال : إنَّ زيارة الحسين عليه السلام افضل ما يكون مِن الأعمال» .ح/(436). ******** الباب الواحد والسّتّون إنَّ زيارة الحسين عليه السلام تزيد في العمر والرِّزق) وإنَّ تركها تنقصهم( *عن أبي عبدالله عليه السلام» قال : مَن لم يَزُرْ قبرَ الحسين عليه السلام فقد حُرِم خيراً كثيراً ونقص مِن عُمره سَنَة» . ح/(458). ******** الباب السّادس والسّتّون إنَّ زيارة الحسين عليه السلام تعدل حِججاً *عن حذيفة بن منصور «قال : قال أبو عبدالله عليه السلام : كم حَجَجت؟ قلت : تسعة عشر ، فقال : أما إنّك لو أتمت إحدى وعشرين حَجّة لكنت كمن زارَ الحسين عليه السلام» . ح/(511). ******** الباب الثّامن والسّتّون إنَّ زُوَّار الحسين عليه السلام مشفّعون *عن سليمانَ بن خالد ، عن أبي عبدالله عليه السلام «قال : سمعته يقول : إنَّ ‏للهِ في كلِّ يوم ولَيلةٍ مائة ألف لحظةٍ إلى الأرض يغفر لِمَن يشاء منه ويُعذّب مَن يَشاء منه ويغفر لزائري قبر الحسين عليه السلام خاصّة ولأهل بيتهم ولمن يشفع له يوم القيامة كائناً مَن كان ، [وإن كان رَجلاً قد استوجب النّار] ، قال : قلت : وإن كان رَجلاً قد استوجب النّار؟ قال : وإن كان ، ما لم يكن ناصبيّاً» ح/(525). ******** الباب التّاسع والسّتّون إنَّ زيارة الحسين عليه السلام يُنفّس بها الكرب وتقضى بها الحوائج *عن أبي جعفر عليه السلام «قال : إنّ الحسين صاحب كربلاء قُتل مظلوماً مَكروباً عَطشاناً لَهفاناً ، وحقٌّ على الله عزَّوجَلَّ أن لا يأتيه لَهفان ولا مَكروبٌ ولا مُذنبٌ ولا مَغمومٌ ولا عَطشانٌ ولا ذو عاهةٍ ثمّ دعا عنده وتقرَّب بالحسين عليه السلام إلى الله عزَّوجَلَّ إلاّ نفَّس الله كُربتَه ، وأعطاه مسألتَه ، وغفر ذنوبه ، ومَدَّ في عمره ، وبسط في رِزقه ، فاعتبروا يا أولي الأبصار» . ح/(531). *عن ابن أبي يَعْفور «قال : قلت لأبي عبدالله عليه السلام : دعاني الشَّوقُ إليك إن تجشّمت إليك على مَشقّة ، فقال لي : لا تَشكُ ربِّك ؛ فهلاّ أتيتَ مَن كان أعظم حَقّاً عليك منّي ؟! فكان من قوله : «فهلاّ أتيت مَن كان أعظم حقّاً عليك منّي» أشدّ عليَّ مِن قوله : «لا تَشكُ رَبَّك» ، قلت : ومَن أعظم عليَّ حَقّاً منك؟ قال: الحسين بن عليٍّ عليهما السلام ، ألا أتيت الحسين عليه السلام فدعوت الله عنده وشكوتَ إليه حوائجك» .ح/(534). *عن إسحاقَ بنِ زياد «قال : أتى رجلٌ أبا عبدالله عليه السّلام فقال : إنّي قد ضربت على كلِّ شيءٍ لي ذَهَباً وفِضَّةً ؛ وبِعتُ ضياعي ، فقلت : أنزل مكّة ، فقال : لا تفعل ، فإنَّ مكّة يكفرونَ بالله جَهرَة ، قال: ففي حرم رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ؟ قال : هم شرِّ منهم ، قال : فأين أنزل ؟ قال : عليك بالعِراق الكوفة ، فإنَّ البركة منها على اثني عشر ميلاً ـ هكذا وهكذا ـ وإلى جانبها قبرٌ ما أتاه مكروب قطّ ولا ملهوف إلاّ فرَّج الله عنه» .ح/(535). ********* الباب السّبعون ثواب زيارة الحسين عليه السلام يوم عرفة *قال أبو عبدالله عليه السلام : مَن زار الحسين عليه السلام ليلة النّصف مِن شعبان وليلة الفطر وليلة عرفة في سنة واحِدَة كتب الله له ألفَ حَجّة مَبرورة ، وألف عُمرَة متقبّلة ، وقُضيتْ له ألف حاجة من حوائج الدُّنيا والآخرة» .ح/(541). *قال جعفر بن محمّد عليهما السلام : من زارَ قبرَ الحسين عليه السلام يوم عرفة عارفاً بحقّه كتب الله له ثوابَ ألفِ حَجّة ، وألفِ عُمْرة ، وألفِ غزوة مع نبيٍّ مرسل ، ومَن زارَ أوَّل يوم مِن رَجَبَ غفر الله له البتَّة» .ح/546. ********* الباب الحادي والسّبعون ثواب مَن زار الحسين عليه السلام يوم عاشوراء *عن أبي جعفر الباقر عليه السلام «قال : مَن زار الحسين عليه السلام يوم عاشوراء من المحرّم حتّى يظلَّ عنده باكياً لقي الله تعالى يوم القيامة بثواب[ألفَــي] ألف حَجّة و[ألفَــي] ألف عُمرة ، وألفي ألف غَزوة ، وثواب كلِّ حَجّة وعُمرة وغزوة كثواب مَن حجّ واعتمر وغَزا مع رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ومع الأئمّة الرَّاشدين صلوات الله عليهم أجمعين . قال : قلت : جُعِلتُ فِداك لِمَن كان في بُعدِ البلاد واقاصيها ولم يمكنه المسير إليه في ذلك اليوم؟ قال : إذا كان ذلك اليوم بَرزَ إلى الصَّحراء أو صَعد سَطحاً مُرتفعاً في داره ، وأومأ إليه بالسّلام ، واجتهد على قاتله بالدُّعاء ، وصلّى بعد رَكعتين يفعل ذلك في صَدرِ النَّهار قبل الزَّوال ، ثمَّ ليندُب الحسين عليه السلام ويَبكيه ويأمر مَن في داره بالبُكاء عليه ، ويقيم في داره مصيبته بإظهار الجزع عليه ،ويتلاقون بالبُكاء بعضهم بعضاً في البيوت ، وليعزّ بعضهم بعضاً بمصاب الحسين عليه السلام ، فأنا ضامِنٌ لهم إذا فعلوا ذلك على الله عزَّوجلَّ جميع هذا الثَّواب ،فقلت : جُعِلتُ فِداك وأنت الضّامِن لهم إذا فعلوا ذلك والزَّعيم به؟ قال : أنا الضّامن لهم ذلك والزَّعيم لمن فعل ذلك . قال : قلت : فكيف يعزّي بعضهم بعضاً ؟ قال : يقولون: عَظَّم اللهُ اُجُورَنا بِمُصابنا بالحسين عليه السلام ، وجَعَلَنا وإيّاكم مِن الطّالِبين بِثأرِه مع وَليّه الإمام المَهديّ مِن آل محمّدٍ ؛ فإن استطعت أن لا تنتشر يومك في حاجة فافعل ، فإنّه يوم نحس لاتقضى فيه حاجة ، وإن قضيت لم يبارك له فيها ولم ير رُشْداً ، ولا تدَّخِرنَّ لمنزلك شيئاً ، فإنّه مَن ادَّخر لمنزلِه شيئاً في ذلك اليوم لم يُبارك له فيما يدَّخره ولا يُبارك له في أهله ، فمن فعل ذلك كُتِبَ له ثوابُ ألفِ ألفِ حَجّة وألف ألف عُمرة ،وألف ألف غَزوة كلُّها مع رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وكان له ثواب مصيبة كلِّ نبيٍّ ورَسولٍ وصِدِّيق وشَهيدٍ مات أو قُتِل منذ خلق الله الدُّنيا إلى أن تقوم السّاعة . قال عَلْقَمَةُ بنُ محمّد الحَضرَميُّ : فقلت لأبي جعفر عليه السلام : علِّمني دُعاءً أدعو به في ذلك اليوم إذا أنا زُرْتُه مِن قَريب ، ودُعاءً أدعو به إذا لم أزُرْهُ مِن قريب ، وأومأتُ إليه مِنْ بُعْدِ البلاد ومِن سَطحِ داري بالسَّلام ، قال : فقال : يا عَلْقمَة إذا أنت صَلّيت رَكعتين بعد أن تومئ إليه بالسَّلام وقلت عند الإيماء إليه [و] مِن بَعد الرّكعتين هذا القول فإنّك إذا قلتَ ذلك فقد دعوت بما يدعو به مَن زارَه مِن الملائكة ،وكَتَبَ اللهُ لك بها ألفَ ألفَ حَسَنة ، ومحىُ عنك ألف ألفَ سيِّئةٍ ، ورَفع لك مائةَ ألف ألف دَرجةٍ ، وكنت ممّن استشهد مع الحسين بن عليٍّ عليهما السلام حتّى تُشاركهم في درجاتهم ، ولا تُعرَف إلاّ في الشُّهداء الّذين استشهدوا معه ، وكُتِبَ لك ثَواب كلِّ نبيٍّ ورسول وزيارة مَن زارَ الحسين بن عليٍّ عليهما السلام مُنذُ يوم قُتِل ، [تقول :] السَّلامُ عَلَيْكَ يا أبا عَبْدِاللهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ ، [السَّلامُ عَلَيكَ يَابْنَ أميرِ المُؤمِنينَ ، وَابْنَ سَيِّدِ الْوَصِيّينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ فاطِمَةَ الزهراء سَيِّدَةِ نِساءِ الْعالَمينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا ثأرَ اللهِ وَأبْنَ ثَأرِهِ وَالْوِتْرَ المَوتُور، السَّلامُ عَلَيكَ وعَلى الأرْواحِ الَّتي حَلَّتْ بفِنائِكَ ، عَلَيكُمْ مَنّيِ جَميعاً سَلامُ اللهِ أبَدَاً ما بقيت وَبَقيَ اللَّيْلُ والنَّهارُ ، يا أبا عَبْدِالله لَقَد عَظُمَتِ [الرَّزيَّةُ وَجَلَّتِ]وعظمت المُصِيبَةُ بِكَ عَلَيْنا وَعَلى جَميعِ أهْلِ السَّماواتِ [وَالأرْضِ] ، فَلَعَن اللهُ اُمَّةً أسست أساس الظُّلم وَالجَورِ عَلَيْكُمْ أهْلَ الْبَيْتِ ، وَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً دَفَعَتْكُمْ عَنْ مَقامِكُمْ ؛ وَأزالَتْكُمْ عَنْ مَراتِبكُمُ الَّتي رَتَّبَكُمُ اللهُ فيها ، وَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً قَتَلَتْكُمْ ، وَلَعَنَ اللهُ المُمَهِّدينَ لَهُمْ بِالتَّمْكِينِ مِنْ قِتالِكُمْ [بَرِئتُ إلىَ اللهِ وَإليْكُم مِنهُمْ] وَمِنْ أشْياعِهِمْ وَأتْباعِهِمْ وأوليائهم، ياأبا عَبْدِالله إنّي سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ وَحَرْبٌ لمنْ حارَبَكم إلى يَوم القِيامَةِ ،ولَعَنَ اللهُ آلَ زِيادٍ وَآل مَرْوانَ ، وَلَعَنَ اللهُ بَني اُمَّيَّة قاطِبَةً، ولَعَنَ اللهُ ابْنَ مَرْجانَةَ ، ولَعَنَ الله عُمَرَ بْنَ سَعْدٍ ، وَلَعَنَ الله شِمْراً ، وَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً أسْرَجَتْ وَألْجمَتْ وَتَهيَّأَتْ لِقِتالِكَ ، بأبي أنْتَ وَاُمُّي لَقَدْ عَظُمَ مُصابي بِكَ , فَأسْألُ اللهَ الَّذي أكْرَمَ مَقامَكَ وأكْرِمَني بِكَ أن َيَرْزُقَني طَلَبَ ثَأرِكَ مَع إمامٍ مَنْصُورِ مِنْ آل بيت مُحَمَّدٍ صلّى اللهُ عَلَيهِ وَآلهِ ، اللّهُمَّ اجْعَلْني عندك وَجيهاً بِالحُسَينِ عليه السلام في الدنيا والآخرة ، يا أبا عَبْدِاللهِ إنّي أتَقَرَّبُ إلى اللهِ [تَعالى] وإلى رَسُولِهِ وَإلى أمير المؤمِنينَ وإلى فاطِمَةَ وَإلى الحسَنِ وَإلَيْكَ ، بِمُوالاتِكَ وَبالْبَراءةِ َمِمّنْ قاتَلَكَ وَنَصَبَ لَكَ الحَرْبَ ، وَبِالبَراءَةِ ممَّن أسَّسَ الظلم والجَورَ عليكم وأبرأ الى الله ورسوله ممن أسس أساس ذلك وَبَنى عَلَيْهِ بُنْيانَهُ وَجْرى في ظُلْمَهُ وَجَورَهُ عَلَيْكُمْ وَعَلى أشْياعِكُمْ ، بَرِئْتُ إلى اللهِ وَإلَيْكُمْ مِنهُم ، وَأتَقَرَّبُ إلى اللهِ ثُمَّ إلَيْكُمْ بِموالاتِكُمْ وَمُوالاةِ وَليِّكُمْ وَالبَراءةِ مِنْ أعدائِكُمْ ، والنّاصِبيّنَ لَكُمُ الحَرْبَ وَالْبَراءَةَ مِنْ أشْياعِهمْ وَأتْباعِهمْ ، إنّي سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُم ، وَحَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُمْ ، وَوَليٌّ لِمَنْ والاكُمْ، وَعَدُوٌ لِمَن عاداكُمْ ، فأسألُ اللهَ الَّذي أكْرَمَني بمعْرِفَتِكُمْ وَمَعْرِفَةِ أوْليائِكُمْ وَرَزَقَني الْبَراءةَ مِنْ أعْدائِكُمْ أنْ يَجْعَلَني مَعَكم في الدُّنْيا والآخِرَةِ ، وأنْ يُثَبِّتَ لي عِنْدَكُمْ قَدَم صِدْقٍ في الدُّنْيا وَالآخِرَةِ ، وَأسْأَلُهُ أنْ يُبَلِّغَني المقامَ المَحْمُودِ لَكم عِندَ اللهِ ، وَأنْ يَرْزُقَني طَلَبَ ثَأرِي مَع إمام َهْدىً ظاهر ناطِقٍ بالحق لَكُمْ ،وَأسْأَلُ اللهَ بِحَقِّكُمْ وَبالشَّأْنِ الَّذي لَكُمْ عِنْدَهُ أنْ يُعطيَني بِمُصابي بِكُم أفْضَلَ ما يعْطى مُصاباً بمُصيبَةٍ ,مُصيبَةٍ ، ما أعْظَمَها وَأعْظَم رَزِيَّتها في الإسْلام! وفي جَميعِ السَّماواتِ وَالأَرض, اللّهُمَّ اجْعَلْني في مَقامِي هذا ممَّن تَنالُهُ مِنكَ صَلَواتٌ وَرَحمةٌ وَمَغْفِرَةٌ ،اللّهُمَّ اجْعَلْ مَحيايَ مَحيا مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَمَماتي مَماتَ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، اللّهُمّ إنَّ هذا يَومٌ تبركت به بنو اُمَيَّةَ وَابْنِ آكِلَةِ الأكْبادِ ، اللَّعِينِ بُنِ اللَّعِينِ ، عَلى لسانك ولِسانِ نَبيِّكَ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِهِ ، في كلِّ مَوطِنٍ وَمَوقِفٍ وَقَفَ فيهِ نَبيُّكَ صَلّى اللهُ عَلَيهِ وآلِه ، اللّهُمَّ الْعَنْ أبا سُفيانَ وَمُعاويَةَ ، وَعَلى يَزيدَ بِنْ مُعاويَةً عليهم منك اللَّعْنَة أبَدَ الآبِدينَ ، اللّهُمَّ اللهم وهذا يوم فرحت به آل زياد وآل مروان بقتلهم الحسين عليه السلام اللهم فَضاعِفْ عَلَيْهمُ اللَّعْنَ والعذاب الأليم . ، اللّهُمَّ إنّي أتَقَرَّبُ إلَيْكِ في هذا الْيَوم وفي مَوقِفي هذا وَأيّام حَياتي بالْبَراءةِ مِنْهم وَاللَّعْنَةِ عَلَيْهِمْ , وَبِالمولاةِ لِنَبيِّكَ وآل نَبيِّك عَلَيهِ وَعَلَيهمْ أجْمَعِينَ» . ثم تقول مائة مرَّة : «اللّهُمَّ الْعَنْ أوَّلَ ظالِم ظَلَمَ حَقَّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَآخِرَ تابع لَهُ عَلى ذلِكَ ، اللّهُمَّ الْعَنِ الْعِصابَةَ الَّتي جاهَدَتِ الحُسَينَ وَشايَعَتْ وَبايَعَت وتابعت عَلى قَتْلِهِ ، اللّهُمَّ الْعَنْهم جَميعاً» . ثمّ قل مائة مرة : السّلام عَلَيكَ يا أبا عَبْدِاللهِ وَعَلَى الأرْواحِ الَّتي حَلَّتْ بِفنائِك ، عَلَيْكُمْ مِنّي سَلام اللهِ أبَداً ما بَقِيتُ وَبَقي اللَّيْلُ وَالنَّهارُ ، وَلا جَعَلَهُ اللهُ آخِرَ العَهْدِ مِنْ زِيارَتِكم ، السَّلامُ عَلَى الحسَينِ وَعَلى عَليِّ بْنِ الحسَينِ وعلى أولاد الحسين (ع) وَعَلى أصحابِ الحسَينِ صَلواتُ اللهِ عَلَيهِمْ أجْمَعينَ» . ثمَّ تقول مرَّة واحدة : «اللّهُمَّ خُصَّ أنْتَ أوَّلَ ظالمٍ بِاللَّعْنِ مني ثم ابدأ به أولا ، ثُمَّ الْعَنْ الثاني والثالث والرابع ، اللّهُمَّ الْعَنْ يَزيدَ خامساً ،وَالْعَنْ عبيد الله بْنَ زِيادٍ وبن مرجانة وعمر بن سعد وشمراً وآل أبي سفيان ، وآل زياد وآلَ مَرْوانَ ًإلى يَومِ الْقِيامَةِ» . ثمّ تسجد سِجدةً تقول فيها : «اللّهُمَّ لَكَ الحمْدُ حَمْدَ الشّاكِرينَ لك عَلى مُصابِهِمْ ، الحَمْدُ لِلهِ عَلى عَظيم رَزيَّتي ، اللّهُمَّ ارْزُقْني شَفاعَةَ الحُسَينِ يَومَ الْوُرُودِ وَثَبِّتْ لي قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَكَ مَعَ الحُسَينِ وَأصْحاب الحسَين ، الَّذِينَ بَذَلُوا مُهَجَهُمْ دونَ الحسَينِ عليه السَّلامُ » . قال عَلْقَمَةُ : قال أبو جعفر الباقر عليه السلام : يا عَلْقَمَةُ إن استطعتَ أن تَزوره في كلِّ يومٍ بهذه الزِّيارة مِن دَهْركَ فافعل ، فلك ثوابُ جميع ذلك إن شاءَ الله تعالى» .ح/(556). ********** الباب الثّاني والسّبعون ثواب زيارة الحسين عليه السلام في النِّصف مِن شَعبان *عن أبي عبدالله عليه السلام «قال : مَن زارَ أبا عبدالله عليه السّلام ثلاث سِنين متواليات لا فصل فيها في النِّصف مِن شعبان غُفِرَ له ذنوبه» ح/(560). ********* الباب السّابع والسّبعون إنَّ زائري الحسين عليه السلام العارفين بحقّه تشيّعهم الملائكة وتستقبلهم وتعودهم إذا مرضوا ، ويشهدونهم إذا ماتوا ويستغفرون لهم إلى يوم القيامة *عن أبي عبدالله عليه السلام «قال : إنَّ اللهَ وكّل بقبر الحسين عليه السلام أربعة آلاف ملكٍ شُعْثاً غُبراً ، فلم يزل يبكونه مِن طلوع الفجر إلى زَوال الشَّمس ،فإذا زالتِ الشَّمس هبط أربعةُ آلاف ملكٍ وصعد الأربعة آلاف ملكٍ ، فلم يزل يبكونه حتّى يطلع الفجر ، ويشهدون لمن زارَه بالوفاء ويشيّعونه إلى أهله ، ويَعودونه إذا مرض ، ويُصلّون عليه إذا مات» .ح/(604) . ********* الباب الثّامن والسّبعون فيمن ترك زيارة الحسين عليه السلام *عن أبي جعفر عليه السلام «قال : قال : مَن لم يأت قبرالحسين عليه السلام مِن شيعتنا كان مُنْتَقِصُ الإيمان ، مُنْتقِص الدِّين ، وإن دخل الجنَّة كان دون المؤمنين في الجنَّة» . ح/(610) . *عن أبي عبدالله عليه السلام «قال: مَن لم يأت قبرَ الحسين عليه السلام وهو يزعم أنّه لنا شيعة حتّى يموت فليس هو لنا بشيعة ، وإن كان مِن أهل الجنَّة فهو مِن ضِيفان أهل الجنّة» . ح/(612) . *عن عليِّ بن ميمون «قال : سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول : لوأنَّ أحدكم حجَّ ألف حجَّة ثمَّ لم يأت قبر الحسين بن عليٍّ عليهما السلام لكان قد ترك حقّاً مِن حقوق الله تعالى ، وسُئلِ عن ذلك فقال : حقُّ الحسين عليه السلام مفروضٌ على كلِّ مسلم» . ح/(615) . ******** الباب الثّالث والثمانون إنَّ الصَّلاة الفريضة عنده تَعدل حَجَّة ، والنّافلة عُمرة *عن ابن أبي عُمَير ـ عن رجل ـ عن أبي الحسن عليه السلام «قال : قال لرجل : يا فلانُ ما يمنعك إذا عرضت لك حاجَة أن تأتي قبر الحسين عليه السلام فتصلّي عنده أربعَ رَكعات ثمَّ تسأل حاجَتَك فإنَّ الصّلاة الفريضة عنده تَعدِل حجَّة ، والنّافلة تَعدِل عُمرَة» . ح/(664) . ********* الباب الثّامن والثّمانون فَضل كربلاء وزيارة الحسين عليه السلام *عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : خلق الله تبارك وتعالى أرض كربلاء قبل أن يخلق الكعبة بأربعة وعشرين ألف عام , وقدسها وبارك عليها , فما زالت قبل أن يخلق الله الخلق مقدسة مباركة ولا تزال كذلك حتى يجعلها الله أفضل أرض في الجنة , وأفضل منزل ومسكن يُسكن الله فيه أوليائه في الجنة ح/(677) . *عن أبي عبد الله (عليه السلام) عن أبيه، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه واله) : " يقبر ابني في أرض يقال لها كربلاء هي البقعة التي كانت فيها قبة الإسلام التي نجى الله عليها المؤمنين الذين آمنوا مع نوح في الطوفان " »ح/(682) . *عن الفضل بن يحيى عن أبيه عن أبي عبداللّه عليه السلام ، قال: زوروا كربلاء ولاتقطعوه ؛فإنّ خير أولاد الأنبياء ضمَّنَته. ألا وإنّ الملائكة زارت كربلاءَ ألف عام من قبل أن يسكنه جدّي الحسين عليه السلام ، وما من ليلة تمضي إلاّ وجبرائيل وميكائيل يزورانه ،فاجتهِد يا يحيى، أن لا تفقد من ذلك الموطن .ح/(684) . ******** الباب التّاسع والثّمانون فضل الحائر وحُرْمَته *عن إسحاقَ بن عمّار «قال : سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول : إنَّ لموضع قبر الحسين بن عليٍّ عليهما السلام حرمةً معلومة ، مَن عرفها واستجار بها اُجير ، قلت : فَصِفْ لي مَوضِعَها جُعِلتُ فِداك ، قال : أمسح من موضع قبره اليوم ، فامسح خمسة وعشرين ذِراعاً مِن ناحية رِجلَيه وخمسة وعشرين ذراعاً ممّا يلي وَجهَه ، وخمسة وعشرين ذراعاً مِن خَلْفَه ، وخمسة وعشرين ذراعاً مِن ناحية رأسِه ، وموضع قبره مُنذ يوم دُفِنَ رَوضةٌ من ريِاض الجنَّة ، ومنه معراج يعرج فيه بأعمال زوَّاره إلى السّماء ، فليس ملكٌ ولا نَبيٌّ في السَّماوات إلاّ وَهُم يسألون الله أنْ يأذن لهم في زيارة قبر الحسين عليه السلام ، فَفَوجٌ ينزل وفَوجٌ يعرج» . ح/(694) . ********** الباب الحادي والتّسعون ما يستحبُّ مِن طين قبرالحسين عليه السلام وأنَّه شِفاءٌ *عن ابن أبي يَعْفور «قال : قلت لأبي عبدالله عليه السلام : يأخذ الإنسان من طِين قبر الحسين عليه السلام فينتفع به ويأخذ غيره فلا ينتفع به؟ فقال : لا؛ واللهِ الَّذي لا إله إلاّ هو ما يأخذه أحَدٌ وهو يَرى أنَّ الله ينفعه به إلاّ نفعه الله به» ح/(699) . ******* الباب الثّاني والتّسعون إنّ طين قبر الحسين عليه السلام شفاء وأمان *عن محمّد بن زياد ، عن عمّته «قالت : سَمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول : إنَّ في طِين الحائر الَّذي فيه الحسين عليه السلام شِفاءً مِن كلِّ داءٍ وأماناً من كلِّ خوف» .ح/(710). ********* الباب الثّالث والتّسعون من أين يؤخذ طين قبرالحسين عليه السلام وكيف يؤخذ *عن أبي جعفر الموصليّ «أنّ أبا جعفر عليه السلام قال : إذا أخذت طين قبر الحسين فقل : «اللّهُمَّ بِحَقِّ هذِهِ التُّرْبَةِ ، وَبِحقِّ المَلَكِ المُوَكِّلِ بِها ، وَالملكِ الَّذِي كَربها، وَبِحَقِّ الْوَصيِّ الَّذِي هُوَ فيها ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاجْعَلْ هذا الطِّين شِفاءً مِن كلِّ داءٍ وَأماناً مِنْ كُلِّ خَوْفٍ» ، فإن فعل ذلك كان حتماً شفاءً [له] مِن كلِّ داء ، وأماناً من كلِّ خَوف» . ح/(716). *عن الحسن بن عليِّ بن أبي المغِيرَة، ـ عن بعض أصحابناـ «قال : قلت لأبي عبدالله عليه السلام : إنّي رَجلٌ كثيرالعِلل والأمراض ، وما تركت دواء إلاّ وقد تداويت به؟ فقال لي : فأين أنت عن تُربة الحسين عليه السلام فإنّ فيها الشِّفاء من كلِّ داءٍ ، والأمْنُ مِن كلِّ خَوف ، وقل ـ إذا أخذته ـ : «اللّهُمَّ إنّي أسْأَلُكَ بِحَقِّ هذِهِ الطِّينَةِ ، وبِحَقِّ الملكِ الَّذِي أخَذَها ،وَبِحَقِّ النَّبيِّ الَّذي قَبَضَها ، وَ بِحَقَّ الوًصيِّ الذي حُلَّ فيها ،صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَأهْلِ بَيْتِهِ ، وأجْعَلْ لي فيها شِفاءً مِنْ كُلِّ داءٍ، وأماناً مِنْ كُلِّ خَوْفٍ» . قال : ثمَّ قال : إنَّ المَلَكَ الَّذي أخذها جبرئيل وأراها النَّبيَّ صلّى الله عليه وآله وسلّم فقال : هذه تربة ابنكَ هذا ، تقتله اُمَّتك مِن بَعدِك ، والنَّبيُّ الَّذِي قبضها فهو محمّد صلّى الله عليه وآله وسلّم ، وأمّا الوصيّ الَّذي حُلَّ فيها فهو الحسين بن عليٍّ سيِّد الشُّهداء ، قلت : قد عَرَفتُ الشِّفاء من كلِّ داءٍ ، فكيف الأمان من كل لهَوف؟ قال : إذا خِفتَ سلطاناً أو غير ذلك فلا تخرج مِنْ منزلك إلاّ ومعكَ مِن طِين قبر الحسين عليه السلام ، وقل إذا أخذتَه : «اللّهُمَّ إنَّ هذِهِ طِينَةُ قَبْرِ الحُسَينِ وَليِّكَ وَابْنِ وَلِيَّكَ ، اتَّخَذْتُها حِرْزاَ لِماأخافُ وَلِما لا أخافُ» ، فإنَّه قد يرد عليك ما لا تخاف؛ قال الرَّجل: فأخذتها ما قال فصَحَّ والله بدني ، وكان لي أماناً من كلِّ ما خِفتُ وما لم أخف كما قال ، فما رَأيت بحمدِ الله بعدها مكروهاً». ح/(722) . ********* الباب الرّابع والتّسعون ما يقول الرَّجل إذا أكل من تربة قبر الحسين عليه السلام *عن أبي عبدالله عليه السلام «قال : طين قبر الحسين عليه السلام شِفاءٌ مِن كلِّ داءٍ ، وإذا أكلته فقل : «بِسْمِ الله وَبِالله ،اللّهُمَّ اجْعَلْهُ رِزْقاً واسِعاً ، وَعَلَماً نافِعاً وَشِفاءً مِنْ كُلِّ داءٍ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَدير» . ح/(725) . ********* الباب الخامس والتّسعون إنَّ الطّين كلّه حَرامٌ إلاّ طين قبر الحسين عليه السلام فإنَّه شِفاءٌ *عن سعد بن سعد «قال : سألت أبا الحسن عليه السلام عن الطّين ، فقال : أكل الطّين حَرامٌ مثل المِيتة والدَّم ولحم الخِنزير إلاّ طين قبر الحسين عليه السلام ، فإنّ فيه شِفاءً مِن كلِّ داءٍ ، وأمْناً مِن كلِّ خَوفٍ» . ح/(729) . *عن الصّادق عليه السلام ـ «قال : من باع طين قبر ـ الحسين عليه السلام فإنّه يبيع لحم الحسين عليه السلام ويشتريه» . ح/(732) . ******** الباب السّادس والتّسعون مَن نَأَتْ دارُه وبَعُدتْ شُقَّته كيف يزوره صلوات الله عليه *عن حَنان بن سَدير ، عن أبيه ـ في حديث طويل ـ «قال : قال أبو عبدالله عليه السلام : يا سَدِيرُ وما عليك أن تزور قبر الحسين عليه السلام في كلِّ جُمُعة خمسَ مرَّات؛ وفي كلِّ يوم مَرَّةً؟ قلت : جُعِلتُ فِداك إنَّ بيننا وبينه فراسخ كثيرة ، فقال : تصعد فوق سطحك ، ثمّ تلتفتُ يُمنةً ويُسرة ، ثمّ ترفع رأسك إلى السّماء ، ثمَّ تتحوَّل نحو قبر الحسين ، ثمَّ تقول : «السَّلامُ عَلَيكَ يا أبا عَبْدِالله ، السَّلامُ عَلَيكَ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ» ، يكتب لك زَورة ، والزَّورة حَجّة وعُمرة ، قال سَدِيرُ : فربما فعلته في النّهار أكثر مِن عشرين مَرّة» . ح/(734) . ********* الباب السّابع والتّسعون ما يكره من الجفاء لزيارة قبر الحسين عليه السلام *عن حنان ، عن أبيه «قال : قال أبو عبدالله عليه السلام : يا سَدير تزورُ قبرالحسين عليه السلام في كلِّ يوم ؟ قلت : جعلت فِداك لا ، قال : ما أجفاكم ! فتزورُه في كلِّ جمعة ؟ قلت : لا ، قال : فتزورُه في كلِّ شَهر ؟ قلت : لا ، قال : فتزورُه في كلِّ سَنَةٍ ، قال : قد يكون ذلك ، قال : يا سَدِير ما أجفاكم بالحسين عليه السلام ـ وذكر الحديث » .ح/(748). ********* الباب الثّامن والتّسعون أقلّ ما يزار فيه الحسين عليه السلام وأكثر ما يجوز تأخير زيارته للغنيّ والفقير *عن أبي عبدالله عليه السلام «قال : يا عليُّ بلغني أنَّ قوماً مِن شيعتنا يمرُّ بأحدهم السَّنة والسَّنتان لا يزورون الحسينَ عليه السلام ، قلت : جُعِلتُ فِداك إنَّي أعرف اُناساً كثيرةً بهذه الصِّفة ، قال: أما والله لحظّهم أخطأوا ، وعن ثَواب اللهِ زاغوا ، وعن جِوار محمّد صلّى الله عليه وآله وسلّم تَباعدوا ، قلت : جُعلتُ فداك في كم الزيارة؟ قال : يا عليُّ إن قدرتَ أن تَزورَه في كلِّ شهر فافعل، قلت : لا أصل إلى ذلك ، لأنّي أعمل بيدي واُمور النّاس بيدي ، ولا أقدر أن اُغيّب وجهي عن مَكاني يوماً واحداً ، قال : أنت في عُذر ومَن كان يعمل بيده ، وإنّماعَنَيت مَن لا يعمل بيده ممَّن إن خرج في كلِّ جمعةٍ هانَ ذلك عليه أما إنّه ماله عند الله مِن عُذر ولا عند رَسوله مِن عذر يوم القيامة ، قلت : فإن أخرج عنه رَجلاً فيجوز ذلك؟ قال : نَعَم وخروجه بنفسه أعظم أجراً وخيراً له عند ربّه ، يراه رَبّه ساهِرَ اللّيل ، له تعب النّهار ، ينظر الله إليه نظرةً توجب له الفردوس الأعلى مع محمّدٍ وأهل بيته ، فتنافسوا في ذلك وكونوا مِن أهله» . ح/(761). * عن صفوان بن مِهرانَ الجمّال ، عن أبي عبدالله عليه السلام ـ في حديث طويل ـ «قلت له : مَن يأتيه زائراً ثمّ ينصرف متى يعود إليه؟ وفي كَمْ [يوم] يؤتى؟ وكَمْ يسع الناس تَركه ؟ قال : لا يسع أكثر من شَهر وأمّا بعيد الدَّار ففي كلِّ ثلاث سنين ، فما جاز ثلاث سِنين فلم يأته فقد عقَّ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وقطع حرمته ، إلاّ من علّة» . ح/(763).

    تم عرض هذه الصفحة 837 مره/ مرات




         الصفحات الاضافية

  • أئمة الضلال ومعرفة واقعهم
  • الارادة الالهية
  • The killing of Imam Hussein (A
  • أهل البيت (ع)ومعرفتهم بالواقع
  • كتاب (مقتل الامام الحسين(ع)للش
  • الأزمة الاقتصادية في امريكا من
  • الإمام علي يتكلم عن البيت الأب
  • آل سعود من العلامات
  • احداث الكويت من العلامات
  • الامام علي ع يتكلم عن البرازيل
  • هروب حاكم سوريا الحالي
  • احداث الرمادي والتمهيد للسفيان
  • احداث سوريا والتمهيد للسفياني
  • احداث البحرين
  • الامام المهدي(ع) يفتح العالم ا
  • تركيا ماقبيل الظهور وبعده
  • الامام علي (ع) يتحدث عن كوريا
  • اقباط مصر
  • العارف بالله
  • حاجة الخلق الى المعصوم(ع)
  • يطلب هذا الكتاب من المكتبات
  • الحرب على الشيعة
  • البصرة واحداث السفياني
  • المصري واليماني قبل السفياني
  • من هو المصري في آخر الزمان
  • من هم آل النون وآل العود
  • الأكراد ودخول السفياني للعراق
  • بحث حول الشيطان الرجيم
  • القلب بين النور والظلام في الق
  • الحسين(ع) والمهدي(ع)
  • فضل الامام الحسين وزيارته
  • الإمام الحسين والتصرف بالغيب
  • سر تكلم رأس الحسين عليه السلام
  • أوباما رئيس امريكا من العلامات
  • النواصب هم أهل الشرك
  • الامام علي(ع)يتكلم عن الانترنت
  • الامام علي(ع)يتكلم عن الفيسبوك
  • من هم رحال الغيب ؟
  • مثلث برمودا والجزيرة الخضراء
  • قصة اول مظلوم في العالم
  • ذكر ياصاحب الزمان أدركني
  • الحسين(ع) يدعو الخطباء لذكر ال
  • أهل البيت (ع) وسر الكون
  • ماهو كتاب المحو والإثبات ؟
  • هل هناك غيب لا يُعرف غير الله
  • هل هناك أحد أطلع على الكتاب ال
  • عبادة الانتظار عند اهل البيت (
  • سياق العمل المشترك بين رجال ال
  • هل هناك أوراد أو أدعية خاصة لر
  • خصائص الامام الجسمانية
  • ما معنى الإخلاص في ولاية أهل ا
  • التوسل والاستغاثة(بالرقعة)
  • هل تعرض اعمالنا على الامام يوم
  • اسرار يوم الجمعة
  • ماهي القاب واسماء الامام المهد
  • هل اهل البيت يعلمون الغيب
  • هل حث الائمة على عبادة الانتظا
  • هل إن العلامات ليس لها دور في
  • هل تتوقعون ظهور الامام قريباً
  • مدة حكم القائم
  • هل هناك خصائص للمنتظرين دون غي
  • ايهما اكثر انصاره واصحابه من ا
  • كيف يسيطر الامام على العالم
  • سر الحطب
  • (الشياطين )
  • ذو القرنين
  • (تابوت السكينة )
  • ( الوهابية هكذا)
  • التكلم الالهي
  • أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْ
  • ( النواصب هم المغضوب عليهم )
  • ( فرعون وهامان هذه الأمة)
  • الغيب والأسرار/ الجزء الخامس
  • قصة المنتظر الحقيقي
  • الغيب والاسرار/الجزء الرابع
  • مقام الخضر(ع) في الإمامة
  • تكامل الأجساد في عالم الدنيا
  • تكامل الأنبياء في الرسالة :
  • أخذ الميثاق في التوحيد والنبوة
  • معرفة آدم (ع) بالنفس والشيطان
  • سر التوبة:
  • التوحيد في عالم الدنيا:
  • عالم الأرواح
  • مقام الملائكة
  • الحياة والموت عند الأولياء
  • ولايات الأولياء
  • إختفاء الأولياء وعملهم
  • ما أوذي نبي مثل ما أوذيت
  • أنواع الرحمة الربانية
  • من مقامات السبدة نرجس (ع) أم ا
  •  
     

         اعلانات تحميل كتب مهمة من مركز التحميل


     
     

         الحكمة العشوائية


    العِـلمُ زينٌ فكُنْ للعِلمِ مُكْتسبًا ‏*** ‏ وكُنْ له طالبًا مَا عِشْتَ مُقتبِسًا
     
     

         التقويم الهجري

    الاثنين
    20
    جمادى الثاني
    1435 للهجرة
     
     

         القائمة البريدية

     
     

         مواقع صديقة

  •  
     
     

    Copyright© 2009 بإستخدام برنامج البوابة العربية 2.2